تحت رعاية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه تستعد الوزارة لإطلاق معرض ومنتدى أكوا الشرق الأوسط 2015 خلال الفترة من 16 إلى 18 مارس 2015 في مركز دبي التجاري العالمي ويهدف المعرض والمنتدى إلى تعزيز فرص الاستثمار في مجال تربية الأحياء المائية ونقل أفضل الممارسات والابتكارات والتجارب في مجال البحوث البحرية المتعلقة في هذا المجال ومعرض عالمي لأحدث التقنيات والمعدات والتكنولوجيا في مجال الاستزراع السمكي.

وأفاد معاليه أن إطلاق الدولة لمعرض «أكوا الشرق الأوسط 2015» يأتي في إطار الالتزام بدعم الجهود الرامية إلى حماية الموارد المائية وتعزيز الثروات المائية الحية على المستوى الوطني كخيار استراتيجي في تنمية وحماية تلك الثروات، ومدخل رئيسي لبلوغ أهداف التنمية المستدامة تماشياً مع «رؤية الإمارات 2021»

وأضاف بن فهد بأن وزارة البيئة والمياه تسعى من خلال تنظيم «معرض ومنتدى أكوا الشرق الأوسط 2015»، إلى مناقشة فرص الاستثمار في مجال الاستزراع السمكي، في سبيل زيادة مزارع الأحياء المائية في الدولة لخفض الجهد على المخزون السمكي الطبيعي وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المنتجات السمكية..

وتعويض النقص الحاد في بعض أنواع الأسماك. وأوضح بأن حكومة دولة الإمارات الرشيدة قطعت شوطاً كبيراً في مجال الاستفادة من هذه التقنية في توفير الغذاء والتقليل من الضغط على المخزون السمكي، وسيتيح هذا المعرض المجال لتعزيز الكوادر الوطنية وتنمية قدراتهم في مجال استزراع تربية الأحياء من خلال التعرف على التقنيات الحديثة والاستفادة من خبرات العديد من الدول الرائدة في المجال.

كما أشار معالي وزير البيئة والمياه إلى أن الوزارة ستنظم بالتزامن مع «معرض أكوا الشرق الأوسط» الدورة الثانية من «منتدى الاستثمار في مجال تربية الأحياء المائية» من أجل صناعة تربية الأحياء المائية في دولة الإمارات .

تشارك وزارة البيئة والمياه ورشة العمل الوطنية للطهر العربي التي تنظمها هيئة البيئة – أبوظبي، بالتعاون مع مركز البستان لإكثار الحياة البرية، ابتداء من اليوم حتى غد في إمارة أبوظبي. ويأتي تنظيم الورشة في إطار التزام دولة الإمارات بحماية التنوع البيولوجي وتنميته وتطوير سياساتها، بما فيها الأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض.

تواصل

وأفاد أحمد الهاشمي، مدير إدارة التنوع البيولوجي في وزارة البيئة والمياه، بأنه تتواصل جهود الدولة في حماية التنوع البيولوجي، من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات لمنع تدهور التنوع البيولوجي وحماية كل الأنواع ومواطنها، إذ تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة سجلاً حافلاً في هذا المجال، نتيجة لوضع وتنفيذ مجموعة من برامج الحماية الرائدة والناجحة، مثل: برامج حماية المها العربي والحبارى والصقور التي حققت نجاحات مهمة، ليس في مجال حمايتها من الانقراض فقط .