ضمن الجولة الترويجية لجائزة الإمارات للطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عقد المجلس الأعلى للطاقة مؤتمراً صحافياً في الدوحة بحضور صالح محمد بن نصرة العامري، سفير دولة الإمارات لدى دولة قطر. وضم وفد المجلس الأعلى للطاقة في دبي كلاً من طاهر دياب، الأمين العام للجائزة، عمر أحمد القرشي، نائب الرئيس التسويق والفعاليات للجائزة، وعلي السويدي، عضو لجنة التسويق والفعاليات للجائزة.

وحضر المؤتمر عدد من مديري ورؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والإعلاميين وممثلي الإذاعات والصحف المحلية.

وقال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، رئيس جائزة الإمارات للطاقة: «تحت رعاية كريمة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قمنا بإطلاق الدورة الثانية من جائزة الإمارات للطاقة، بعد نجاح الدورة الأولى للجائزة في عام 2013. ونسعى من خلال هذه الجائزة إلى رفع الوعي بين الأفراد والمؤسسات حول أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة، وذلك وبمشاركة قوية من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيها دولة قطر».

مشاركة

أضاف: «يسرنا أن نعلن اليوم فتح باب القبول لمشاركات الشركات القطرية والأفراد وذلك لما تتمتع به دولة قطر الشقيقة بخبرة واسعة في مجال الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة ونحن نتطلع إلى العمل على تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات من خلال جائزة الإمارات للطاقة، حيث نسعى من خلالها إلى تقدير الممارسات الناجحة والمشروعات الابتكارية التي من شأنها أن تعود بالنفع والأثر الإيجابي على العالم بأسره، كما تهدف كذلك إلى نشر وزيادة الوعي حول إدارة واستهلاك الطاقة بين كل مكونات المجتمعات العربية لتشجيع ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة».

منصة عالمية

قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، نائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة: «تعتبر جائزة الإمارات للطاقة منصة عالمية لمشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة ونحن نسعى بدورنا إلى زيادة الوعي بين الأفراد والمؤسسات في الحفاظ على الموارد الطبيعية وبالتالي تحقيق الاستدامة وتعزيز الاقتصاد الأخضر.