«المقصّة» أو اليد الخشبية، كان يستخدمها الطلبة كعلامة إرشادية لتحديد مواضع وقوفهم في تلاوة أو حفظ القرآن الكريم، وهي توازي اليوم الشريط الفاصل بين صفحات كتاب الله، كانت في الماضي يداً خشبية طولها 20 سنتيمتراً، وعرضها 3 سنتيمترات، وتصنع عادة من خشب الساج أو جريد النخل أو «الوَرَع» خشب «البامبو»، وتقطع على شكل مستطيل مسنن الجانبين، ثم تصقل وتنقش عليها رموز إسلامية، وكان البعض يستعمل عوضاً عن «المقصة» ريشة طاووس معطرة توضع بين دفتي المصحف عند الانتهاء من القراءة.