يحرص العديد من المواطنين على امتلاك حظائر خاصة للحيوانات تسمى «العزب»، التي غالباً ما تكون بعيدة عن البيت أو الأحياء السكنية، وتضم المواشي «الحلال»، وتنتشر في المناطق الصحراوية خارج المدن، نظراً لتوفر المناخ والبيئة المناسبة لتربية الحيوانات.
وكثير من المواطنين يتوسعون في تربية الحيوانات في عزبهم، التي تحتوي الإبل والأغنام والأرانب والغزلان والكلاب والخيول، فضلاً عن الطيور مثل الدجاج والحمام وغيرها، بينما ظل اهتمام آخرين منصباً على تربية الإبل وحسب، كونها ترمز إلى أحد أهم ملامح الحياة في الماضي، فالجمل يعتبر سفينة الصحراء ووسيلة نقل أساسية ارتكز عليها الأجداد، لذلك فإن للإبل مكانة خاصة لدى أهل الإمارات جميعاً.
وأخيراً تطور مفهوم «العزبة»، حين بادر كثيرون بتزويد عزبهم بمرافق وخدمات تجعلها أكثر حيوية، باعتبارها محطة استراحة أسبوعية، لاسيما في فصل الشتاء، ومن أبرز التغيرات التي طالت «العزب»، احتضانها للمجالس والخيام ذات التصاميم الحديثة والمبتكرة، وتزويدها بالطاقة الشمسية والمولدات الكهربائية، لمد الأجهزة الإلكترونية الكثيرة المتوفرة فيها، بالطاقة والكهرباء.
