في دراسة موضوعها «الرياضة وأثرها في معالجة السلوك السلبي والإدمان»، قدمها الطالب راشد سعيد مطر من مدرسة القيعان للتعليم الأساسي، بمنطقة الفجيرة التعليمية، في الملتقى الطلابي «حوار الشباب حول الصحة واللياقة البدنية»، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم في وقت سابق، أكد الباحث الصغير أن التربية الرياضية حقل تطبيقي لتنمية وتعديل السلوك، عن طريق النشاط الحركي واللعب، وأن هذه التنمية وهذا التعديل في السلوك، يتناول الفرد بدنياً وحركياً ومهارياً واجتماعياً.
وأضاف، إن لمختلف الأنشطة الرياضية، علاقة فعالة بسلوك الأفراد وخلقهم، إذ يكتسب الفرد من خلال اللعب وممارسة النشاط الحركي، مجموعة من الخبرات تُثبت دوافع وحاجات وميولاً ومثلاً عليا، لها مغزاها من أجل التفاعل مع البيئة المحيطة.
ولذلك فإن الأنشطة الرياضية تقوم بدور واضح في تدعيم السلوك، من خلال تمكين الدوافع وتثبيتها لدى الممارسين، فالإنسان يتشكل ويتطور أثناء الممارسة الرياضية، ويكتسب منها صفات مميزة، منها التعاون والصبر والتسامح والعدل والشجاعة، وغيرها من السمات الأساسية الضرورية لممارسة الأنشطة الرياضية، سواء كانت جماعية أو فردية.
