تلقى مركز الاتصال للحالات غير الطارئة 901 التابع لإدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي 95 ألفاً و650 مكالمة خلال العام الماضي، مقابل 64 ألفاً و808 مكالمات خلال العام 2013، و50 ألفاً و688 مكالمة خلال عام 2012، وعلى مدار 24 ساعة.

وقال النقيب محمد علي عبيد، مدير المركز، إن المركز نجح في تحقيق الهدف الاستراتيجي الأول المتعلق بإنشائه وفقاً لرؤية القيادة العليا في شرطة دبي بتخفيف الضغط على خط الاتصال الحالات الطارئة 999، وبعد مرور 3 سنوات على إنشائه يسعى 901 اليوم للتحول إلى مركز خدمة عملاء شامل يتلقى الاتصال، ويستقبل الأوراق الخاصة بإتمام المعاملات، ويقوم بإنجازها عبر الهاتف الذكية، ويبلغ مجموع الخدمات التي يقدمها المركز 111 خدمة.

سرعة الرد

وأوضح أن النسبة المحققة في مؤشر سرعة الرد خلال العام الماضي بلغت 94.45% خلال العام الماضي مقابل 92.30% في عام 2013، موضحاً أن مجموع المكالمات التي تم الرد عليها خلال أقل من 9 رنات كان 82 ألفاً و975 مكالمة وأكثر من 9 رنات و7 الآف و394 مكالمة خلال العام الماضي، لافتاً إلى أن كادر المركز يخضع إلى دورات تدريبية مستمرة في مجالات خدمة العملاء والخدمة الهاتفية، وذلك ضمن سياسة التعلم المستمر التي تنتهجها شرطة دبي تجاه كل المنتسبين، ومن أبرز هذه الدورات فن التعامل مع الجمهور، والتميز في خدمة العملاء، والبرمجة العصبية واللغوية والإسعافات الأولية.

تحذيرات

وجدد النقيب محمد علي عبيد دعوته أفراد الجمهور إلى الحذر من ظاهرة الاحتيال الهاتفي، مؤكداً أنه بالرغم من التحذيرات الدائمة لأفراد الجمهور من مغبة التواصل مع المحتالين أو مجاراتهم أملاً بالحصول على الربح السريع، فإن قضايا الاحتيال الهاتفي ما زالت ترد إلى 901، وهو الأمر الذي يشير إلى وجود أناس لا يتابعون وسائل الإعلام أو وسائل الاتصال الحديثة، فلا بد من نشر الوعي بينهم من خلال الأفراد الآخرين، وهي مسؤولية جماعية لا بد أن يتحملها الجميع من أجل تضييق الخناق على هؤلاء المحتالين الذين يجتهدون دائماً في تطوير أساليبهم واصطياد ضحاياهم في الفرص السانحة، حيث يستغلون المناسبات الدينية والوطنية لتغرير بالضحية، ويعمدون إلى التسلسل في طلب الأموال، ليفاجأ الفرد بمجموع ما تم تحويله من أموال على شكل أرصدة بطاقات هاتفية بأرقام خيالية، وذلك أملاً بالحصول على جائزة وهمية.