ارتفعت إيرادات مواصلات الإمارات خلال العام الماضي 2014 بنسبة نمو بلغت 20%، حيث حققت 1.8 مليار درهم، مقارنة بـ1.5 مليار درهم في نهاية 2013، من خلال عملها في قطاع النقل والتأجير والخدمات الفنية والمساندة في الدولة، فيما أعلنت عن استهدافها تحقيق إيرادات تصل إلى ملياري درهم خلال العام 2015.

كما نجحت المؤسسة في تحقيق النمو في منظومة خدماتها القائمة، إلى جانب التوسع في إطلاق مشروعات وخدمات جديدة، وفقاً لحاجة السوق ومتطلبات العملاء، وعززت من ممارساتها في مجال المسؤولية المجتمعية، وصياغة نموذج وطني رائد في ترسيخ ونشر قيم وثقافة الاستدامة في بيئة العمل.

وأنجزت المؤسسة خلال الماضي حزمة البرامج والمشاريع والمبادرات المدرجة في خطتها الاستراتيجية، وواصلت إشراك موظفيها ومتعامليها في عمليات التطوير والتميز المؤسسي، عبر تطبيق أنظمة الاقتراحات والأفكار وتنظيم الملتقيات والمبادرات في هذا الصدد، وحازت العديد من الشهادات والجوائز المحلية والإقليمية والعالمية.

وفي رسالته السنوية إلى الموظفين مع بداية كل عام، أشاد محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، بالجهود التي بذلها المديرون التنفيذيون ومديرو الإدارات ومراكز ووحدات الأعمال والموظفون والسائقون والمشرفون والفنيون، والتي أسهمت في الوصول إلى النتائج المتميزة التي حققتها المؤسسة خلال العام الماضي.

الاحترافية

وأوضح الجرمن خلال رسالته، أن مواصلات الإمارات باتت تقدم 38 خدمة من خلال 27 مركزاً ووحدة للأعمال، وعبر 40 موقعاً ومركز خدمة في الدولة، حيث شهدت هذه المواقع استحداث 9 مشروعات إنشائية تطويرية وجديدة لتلبية متطلبات العملاء في جميع قطاعات الخدمة.

وأرجع قدرة المؤسسة تحقيق نمو ثابت في إيرادتها، للكفاءة والاحترافية في تنفيذ محاور واستراتيجيات خطتها الاستثمارية، ولا سيما عبر تنشيط عقودها طويلة الأجل لصالح المؤسسات الحكومية والخاصة والشركات الوطنية المختلفة، من خلال تطوير خدماتها في قطاع المواصلات المدرسية، باعتبارها أولوية تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام وعناية المؤسسة، وبالتعاون مع الشريكين الإستراتيجيين وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، إلى جانب التوسع في خدمات النقل التجاري واللوجستي وخدمات الصيانة الفنية الشاملة.

وأشار الجرمن إلى ارتفاع أسطول مركبات المؤسسة، ليصل مع نهاية العام الماضي 2014 إلى 17000 مركبة وحافلة ودراجة متنوعة الأنواع والأحجام، فيما بلغ عدد موظفي المؤسسة أيضاً 17 ألف موظف وموظفة.

جوائز

وفي محور التميز قال مدير عام مواصلات الإمارات: تقديراً للمبادرات والمشاريع النوعية التي حققتها مواصلات الإمارات، فقد فازت المؤسسة بـ 17 جائزة وشهادة في مجالات متنوعة، أسهمت في تعزيز السمعة المؤسسية ومن أهمها جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، ضمن فئة فرق العمل المتميزة، وجائزة أفضل مشروع في مجال التوطين في مسابقتي أفكار عربية وأفكار الإمارات وجائزة أفضل بيئة عمل في الإمارات، وجائزة دبي التقديرية للتنمية البشرية، إلى جانب الفوز بجائزة دبي للنقل المستدام في دورتها السادسة، وحصولها على شهادة الاعتماد البلاتيني عن نظام الاقتراحات من جمعية أفكار المملكة المتحدة، شهادة الآيزو 39001:2012، الخاصة بنظام إدارة السلامة المرورية على الطرق، كأول جهة حكومية في الدولة تنال هذه الشهادة.

خارطة طريق

وأوضح الجرمن أن المؤسسة وضعت خارطة الطريق لتحقيق رؤيتها المتمثلة بالريادة والتميز في المواصلات والخدمات المستدامة، وعملت على إجراء المراجعة السنوية لاستراتيجتها وإعادة تحليل البيئة الداخلية والخارجية وتحليل كل المدخلات المؤثرة على أنشطتها، كنتائج الأعوام السابقة وتقارير التدقيق والتقييم الداخلي والخارجي وغيرها، ونتج عن ذلك تحديد 6 أولويات استراتيجية هي: أمن وسلامة التنقل، والاستثمار وتعزيز المركز المالي، والتميز والريادة في الخدمات والعمليات، والاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية، وتطوير الأنظمة الإدارية لمواكبة النمو في حجم الأعمال، إضافة إلى دعم التوجهات الحكومية في الإبداع والابتكار، وشملت المراجعة كل الخطط التشغيلية الخاصة بالوحدات الإدارية.

وأضاف أن المؤسسة اعتمدت في مراجعتها لخطتها الاستراتيجية والخطط التشغيلية على مجموعة من المدخلات المرتبطة بالتوجهات الإستراتيجية للحكومة الاتحادية، وما تتضمنه من مبادئ وأولويات، علاوة على عدد من المؤشرات الوطنية، وتعمل على إعداد استراتيجية متكاملة وشاملة في الابتكار سيتم الإعلان عنها خلال العام الجاري.

شعار سنوي

أكد محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، حرص المؤسسة على الاستمرار في اتخاذ وتطبيق شعار سنوي كمحور رئيس لأنشطتها وخدماتها وأعمالها، حيث بدأت هذه التجربة عام 2013 عبر «التميز في ممارسات الأعمال»، وانتقلت إلى شعار «الاحترافية في الأداء» في 2014، ليتم اختيار «استدامة الريادة في النتائج والخدمات» شعاراً لعام 2015.

ووجه الشكر والتقدير إلى كل الشركاء والموردين ومن أسهموا في إنجاح تنفيذ الخطة الاستراتيجية للمؤسسة، معتبراً إياها ثمرة تعاون وشراكة بين العديد من الجهات والقطاعات المعنية، التي من شأنها أن تسهم في تلبية توجهات وتطلعات الحكومة الاتحادية ورؤية الإمارات 2021، كما ثمن جهود الكفاءات البشرية المتخصصة في المؤسسة، التي شاركت في إنجاح الخطة وتحقيق الأهداف المرجوة.