نظمت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية ملتقى نقاشياً بعنوان «الأعمال غير التقليدية وإيجاد الوظائف البديلة»، في مكتب الشؤون الاجتماعية بأم القيوين، وذلك بالتعاون مع كل من مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، ومجلس سيدات أم القيوين ومكتب الشؤون الاجتماعية بأم القيوين وغرفة تجارة وصناعة أم القيوين، وقالت نورة البدور مدير قطاع التوظيف بالإنابة بهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية، إن الملتقى النقاشي جاء ليؤكد على توحيد الجهود المبذولة في سبيل إرساء قواعد التوطين وتوظيف المواطنين في سوق العمل الإماراتي، عبر طريق شراكات استراتيجية بين القطاع الاتحادي الحكومي والمحلي بالدولة، لا سيما في المناطق الشمالية، والتي يوجد فيها الكثير من التحديات لإيجاد الفرص الوظيفية المناسبة لأبناء الوطن، وأحد مخرجات هذه التحديات، هي إيجاد الأعمال البديلة والأعمال غير التقليدية.
دعم متكامل
وأوضحت البدور، أن هيئة تنمية تقدم كل الدعم للباحثين عن عمل، من خلال التأهيل عن طريق توفير الورش التدريبية، ومن ثم تقديم الفرص الوظيفية لهم، وذلك لجعل الكادر الوطني كادراً مؤهلاً لأن يتبوأ أي وظيفية، سواء في القطاع الحكومي أو شبه الحكومي أو المحلي، وأيضاً القطاع الخاص.
ومن جانبه، قال راشد حمد الحمر عضو مجلس الإدارة مدير عام مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، إن هذا الملتقى يفتح لنا آفاقاً واسعة لتبادل الأفكار، والنظر بعينٍ ثاقبة، لنضع الأمور في مواضعها، وأن نقدم أفضل ما نستطيع تقديمه لأبنائنا الباحثين عن عمل، فيجب علينا طرق جميع أبواب العمل، ومنها باب الأعمال غير التقليدية، والتي من شأنها أن تسهم في تحقيق نتائج إيجابية.
تعاون
وأشار الحمر إلى أهمية التعاون والدعم من الجهات الأخرى في مسألة إيجاد الأعمال غير التقليدية، لا سيما الجهات الاتحادية والمحلية، وحيث إننا نواجه هنا بعض التحديات، لذا، فعلينا توحيد الجهود، وقد تعودنا في دولة الإمارات أن النجاح هو حليفنا في النهاية، وذلك بفضل الله، والعزيمة الصادقة التي نتسلح بها دائماً عندما نقدم الغالي والنفيس للوطن والمواطن، حيث إن مؤسسة سعود بن راشد المعلا، تسعى لتنفيذ سياسات وخطط الدولة والإمارة بشأن توفير الحياة الكريمة واللائقة للمواطنين، وهم محط اهتمام حكام دولة الإمارات.
تجارب
تحدث عبد الله سالم قنزول مدير مكتب الشؤون الاجتماعية في أم القيوين، عن تجربة مكتب الشؤون الاجتماعية من خلال تعاونه في السنوات السابقة مع فئة الباحثين عن عمل، لافتاً إلى ضرورة تبني الجهات الاتحادية والمحلية للمواهب الكثيرة التي من الممكن أن تنعكس إيجاباً على الباحث عن عمل، وعلى صاحب العمل وسوق العمل في دولة الإمارات.
