(لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي إضغط)
أوضحت وزارة البيئة والمياه أن إجمالي كميات المياه التي تجمعت في بحيرات السدود بلغ 1100000 متر مكعب أي ما يعادل 242 مليون جالون خلال اليومين الماضيين اللذين شهدا هطولات مطرية متفاوتة على مناطق الدولة.
وقال سلطان علوان وكيل وزارة البيئة المساعد لشؤون قطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة لـ«البيان» إن الدولة تولي اهتماماً كبيراً لمشاريع إنشاء السدود وحصاد مياه الأمطار لافتاً إلى أن عدد تلك السدود والحواجز المائية وصل الى اكثر من 130 سداً وحاجزاً، بسعة تخزينية تصل إلى حوالي 120 مليون متر مكعب من المياه.
معدلات
وأشار إلى أن معدلات تساقط الامطار التي هطلت منذ مساء السبت وحتى فجر الاثنين الماضيين، تراوحت بين الغزيرة في المنطقة الغربية والمتوسطة في المنطقتين الشمالية والوسطى، والخفيفة في المنطقة الشرقية وذلك بحسب بيانات المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، وأضاف أن الدولة شهدت تساقطاً لأمطار متفاوتة اعتباراً من مساء يوم السبت إلى فجر يوم الاثنين الماضيين.
السدود وحصاد المياه
وشدد سلطان علوان على أهمية السدود في درء خطر الفيضانات والسيول وتعزيز الوضع المائي في خزانات المياه الجوفية كماً ونوعاً من خلال حصد المياه وزيادة معدلات تغذية المياه الجوفية.
إنشاء السدود الجديدة
وأوضح علوان أنه تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء السدود تم انجاز 11 سداً ومنشأة مائية بكلفة 105 ملايين درهم خلال الاعوام من 2011- 2013، فيما يتواصل العمل في الخطة الثلاثية للأعوام 2014 – 2016 وذلك في بناء 7 من السدود والحواجز بتكلفة 32 مليون درهم، ومن المتوقع في نهاية الخطة الانتهاء من بناء 95 سداً ومنشأة مائية وبكلفة تقارب 800 مليون درهم.
حظر تصدير
أصدرت وزارة البيئة في مارس 2012 قراراً بشأن حظر تصدير المياه المعبأة والمنتجة من المياه الجوفية إلى خارج الدولة، وذلك بناء على قرار المجلس الوزاري للخدمات رقم (39/3خ/3) لسنة 2012 في شأن توصيات المجلس الوطني الاتحادي حول «موارد المياه والمياه المعبأة»، ويهدف القرار الى تعزيز الأمن المائي في الدولة وحماية موارد المياه الجوفية من الاستنزاف، وتنميتها لضمان استدامتها للأجيال الحالية والمستقبلية.

