أعلنت مبادرة «زايد العطاء» فتح باب التطوع للكوادر الطبية للمشاركة في المهام الإنسانية لحملة «القلب للقلب» في القرى المصرية بالتنسيق مع الجمعية المصرية للتطوع والتي تعمل تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي المصرية وزارة الصحة ووزارة الشباب المصرية.
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن الانضمام إلى الحملة متاح أمام غالبية الكوادر الطبية من الإمارات ومصر ودول المنطقة والدول العربية والعالمية، مؤكداً أنه تم وضع برنامج متكامل لتنظيم عمل المتطوعين المشاركين في الحملة، حيث يتم تخصيص ساعة لكل متطوع بحد أدنى من وقته أسبوعياً للمشاركة في العمل التطوعي سواء من حيث طرح الأفكار أو المشاركة بالجهد.
وأكدت الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني، سفيرة العمل الإنساني عن بدء عملية تسجيل الراغبين في الانضمام إلى العمل التطوعي في الفريق الإماراتي المصري التطوعي مع الأخذ في الاعتبار أن كل متطوع يطلب منه المشاركة بجهده ووقته وخبرته كل في مجال تخصصه الأمر الذي يؤدي إلى تجميع القدرات والكفاءات والخبرات وتوجيهها نحو تنفيذ البرامج الإنسانية الموجهة للفئات المستهدفة من الفقراء من المرضى.
ثقافة العطاء
وتهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي في الكوادر الطبية وإتاحة الفرص لمختلف التخصصات وبالأخص الكوادر الإدارية والطبية والفنية للمشاركة في المبادرات الإنسانية والمساهمة بالتخفيف من معاناة الأطفال والمسنين وإعادة نبض الحياة للقلوب العليلة التي يشرف عليها مركز الإمارات للتطوع والجمعية المصرية للتطوع في مختلف القرى المصرية.
فيما تهدف الحملة إلى استقطاب الأطباء والممرضين للمشاركة ضمن الفريق الاماراتي المصري الطبي التطوعي في إطار حملة المليون متطوع للمشاركة بمليون ساعة تطوع لخدمة المجتمع تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية للتخفيف من معاناه الأطفال والمسنين من مرضى القلب.
وأكدت أن الأطباء الإماراتيين والمصريين تطوعو بعشرة آلاف ساعة تطوع في مختلف القرى المصرية ساهمت في التخفيف من معاناه نصف مليون طفل ومسن في السنتين الماضيتين إضافة الى إجراء ما يزيد على 1000 عملية قلب مجانية، مشيرة إلى أن القوافل الطبية ستكثف مهامها في عام 2015 من خلال استقطاب مزيد من الكوادر الطبية التطوعية وتمكينهم من خدمة المرضى الفقراء باستخدام أحدث العيادات المتحركة والمستشفيات المتنقلة المجهزة بأفضل الأجهزة الطبية.
وأوضح جراح القلب المصري الدكتور أحمد عبدالعزيز عضو الفريق الإماراتي المصري التطوعي واستاذ في جامعة عين شمس أن المتطوعين ستتاح لهم المشاركة في تنفيذ البرامج الصحية والإنسانية والخيرية للمحتاجين من خلال حملة القلب للقلب الانسانية مشيراً إلى أنه تم إطلاق مجموعة من البرامج التي تضمن تنظيم عمل المتطوعين بإشراف من مركز الإمارات للتطوع والجمعية المصرية للتطوع والاتحاد العربي للتطوع.