تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينطلق مهرجان الوحدات المساندة الثالث للرماية في القترة من 7 إلى 12 فبراير المقبل في منطقة سبخة الحفار على طريق العين أبوظبي.
وعقدت اللجنة المنظمة للمهرجان مؤتمراً صحافياً أمس، بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي للإعلان عن تفاصيل المهرجان بحضور العميد الركن. م. أحمد علي مطر المهيري رئيس لجنة العلاقات والأنشطة والتسويق باللجنة المنظمة للمهرجان والعقيد. م. هبود مسلم الكثيري رئيس لجنة العلاقات العامة والعقيد. م. عبد الله حسن الشحي سكرتير لجنة الرماية والعقيد. م. طالب علي أبو طالب رئيس اللجنة الإعلامية والرائد. م. الدكتور عارف العاجل مسؤول المركز الإعلامي.
تفاعل اجتماعي
ويمثل المهرجان السنوي الذي تنظمه قيادة القوات المسلحة في القوات المسلحة جزءاً مهماً من صور التفاعل الاجتماعي من المهرجانات الرائدة في الدولة، ويحظى بدعم واهتمام كبير من قبل القيادة الرشيدة، حيث يستقطب عدداً كبيراً من الزوار والمؤسسات المشاركة في المعرض المصاحب للمهرجان بالإضافة إلى مشاركة مختلف فئات المجتمع من عسكريين ومدنيين ذكور وإناث وأندية الرماية وطلاب المدارس بالدولة.
ويهدف المهرجان إلى تنمية مهارات أبناء الإمارات في الرماية الفردية والجماعية وتعزيز روح التنافس وتعزيز حب الوطن والولاء لحكومتنا الرشيدة وتعزيز التلاحم بين القوات المسلحة وأفراد المجتمع.
أجواء تنافسية
وقال اللواء الركن عبد الله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان إن مهرجان هذا العام يأتي وسط أجواء تنافسية بين أبناء وبنات الوطن الغالي ليبقى الهدف الأسمى من هذه المنافسة هو حب الوطن والتضحية والفداء من أجل الحافظ على مكتسباته الوطنية التي سطرها لنا أجدادنا بأحرف من نور.
وأضاف في كلمته بدليل المهرجان أننا نرى شباب الوطن يضربون لنا اروع صور التلاحم بين الشعب والقيادة في صف واحد كالبنيان المرصوص، وتحت شعار البيت متوحد منتشين بروح اسعد شعب حاملين أرواحهم لنيل شرف الالتحاق بالخدمة الوطنية دفاعاً عن تراب هذا الوطن الغالي، يتقدمهم في أبهي صور العزة والفخر لهذا الوطن سمو أولياء العهود وأبناء الحكام والشيوخ الكرام في أبلغ رسالة لنيل شرف التحاقهم بالخدمة الوطنية، مؤكدين بأن ما يقومون به هو رد الجميل والوفاء لعزة وكرامة وطننا الغالي ورفع علمها بطل إصرار وعزيمة لتبقى راية الوطن خفاقة عالية ولقيادتهم الرشيدة التي سخرت لهم كل سبل الراحة والعيش الرغد.
تحمل المسؤولية
وأوضح أن بنت الإمارات لبت نداء الوطن منخرطة في الخدمة الوطنية، رغم انه اختياري لها تشارك اخواتها في حمل السلاح والذود عن الوطن في حب وتفاني ونكران الذات، مشيراً إلى أن المهرجان يحفز المواطنين ويبث فيهم روح التنافس لخلق جيل قادر على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم مهيئين لهم كل السبل لتمية مهارة الرماية الفردية والجماعية والتي تعد احد اهم الرياضات المجتمعية.
جذور التعاون والترابط
وقال العميد أحمد المهيري، يعد المهرجان من أهم المهرجانات التي تنظمها القوات المسلحة ويهدف إلى زرع جذور التعاون والترابط بين القوات المسلحة والمدنيين، مشيراً إلى أن المهرجان سيشهد تغيرات كثيرة وسوف يبني على النجاحات السابقة والتي تحققت بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي يتابع المهرجان منذ دورته الأولى، وأضاف ان المهرجان ينقسم إلى عدة أقسام لكن الأساس الرئيسي للمهرجان هي مسابقات الرماية وسوف يصاحبه معرض يتيح للجمهور التعرف على الوحدات العسكرية التي تتشكل منها القوات المسلحة وشركات التصنيع العسكري الوطنية التي تعد مفخرة للدولة وشعب الإمارات.
وأكد أهمية المهرجان لمساهمته في إعداد وتهيئة أبناء الوطن للالتحاق بالخدمة الوطنية، حيث لم يأتِ مشروع الخدمة الوطنية في يوم وليلة بل بعد دراسة لسنوات طويلة وخلال تلك الفترة كان للمهرجان الخطوة الأساسية في تعزيز الترابط بين القوات المسلحة وأبناء الوطن من المدنيين، مشيراً إلى انه تم خلال الفترة الماضية من المهرجان على طلاب المدارس اكبر، وحقق خلال العامين الماضيين نجاحاً باهراً من الطلبة وكان الإقبال كبيراً من جانبهم.
مركز إعلامي
قال العقيد. م. طالب علي أبو طالب إنه تم تجهيز مركز إعلامي مجهز بكافة الخدمات التي يحتاجها الإعلاميون في عملهم وسيصدر المهرجان نشرة يومية بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمشاركة طلاب الجامعات والمعاهد للمشاركة في للتدريب على العمل لإخراج فعاليات المهرجات والتصوير وتحتسب مشاركتهم كفترة تدريب.
24 الجاري بدء التسجيل للمشاركة في الحدث
قال العقيد. م. هبود مسلم الكثيري سيبدأ التسجيل للمشاركة في المهرجان اعتباراً من يوم 24 يناير الجاري وحتى الخامس من شهر فبراير المقبل، من الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة الرابعة مساء، بمنطقة سبخة الحفار بطريق العين أبوظبي، ويتضمن المهرجان عروض إنزال مظلات وألعاباً نارية ومعرضاً للقوات المسلحة ومعرضاً للأسلحة المصنعة محلياً وعروضاً للموسيقى العسكرية.
والمشاركون في المهرجان، الوحدات الرئيسية بالقوات المسلحة وأفرعها ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وتم توجيه الدعوة إلى 40 مؤسسة محلية متخصصة في إنتاج الأسلحة وأندية الرماية ولطلبة المرحلة الثانوية بالدولة ومجلس أبوظبي للتعليم لمشاركة الطلبة في فعاليات المعرض.
وقال العقيد. م. عبد الله حسن الشحي إن فعاليات المهرجان تتضمن مسابقات الرماية على البندقية ام 16 والمسدس كاركال عيار 9 مليمترات والبندقية عيار 0.22 «سكتون»، وتشمل المسابقات رماية المسدس ام 16 فردي لمسافة 200 متر، ورماية المسدس كاركال لمسافة 200 متر، وفرق اسقاط الصحون، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر المستخدمة موحدة، والتي يتم استخدامها في قيادة الوحدات المساندة مشيراً إلى أن مسابقة اسقاط الصحون تخصص لأندية الرماية، فيما تخصص بندقية السكتون للأولاد والبناء من عمر 13 إلى 17 سنة.
وقال إن مهرجان العام الماضي شارك فيه 8 آلاف مشارك، منهم 400 متسابقة، ويتوقع أن يشارك في مهرجان هذا العام 10 آلاف مشارك، مشيراً إلى الفائزين الثلاثة الأوائل في مسابقات البندقية ام 16 ومسدس كاركال يحصلون على سيارات ومن الرابع وحتى العشرين جوائز نقدية، فيما يحصل الفائزون في مسابقات بندقية السكتون واسقاط الصحون على جوائز نقدية بالإضافة إلى جوائز اخرى.
شروط المشاركة
وأضاف ان شروط الاشتراك في المهرجان أن يكون الرامي من مواطني الدولة، ويحمل بطاقة هوية سارية المفعول، ومن يجيد استخدام السلاح والرماية وألا يقل عمره لرماية البندقة والمسدس وفرق رماية الصحون عن 18 سنة والسكتون للذكور والإناث من 13 إلى 17 سنة ويرتدي المشارك اللباس الوطني وحذاءً رياضياً لفرق اسقاط الصحون وألا يسمح للمشارك حمل أو استخدام الأسلحة والذخائر الخاصة ولا يسمح للرامي أن يشارك في اكثر من مسابقة، ويحق للرامي أن يشارك في فرق اسقاط الصحون.
