أطلق «معهد دبي القضائي» برنامج «دبلوم التأهيل المهني للموجهين الأسريين»، الذي يكتسب أهمية استراتيجية تنطلق من اهتمامه بتطوير الجوانب العملية والتطبيقية وتعزيز المعارف والخبرات المتعلقة بالأحكام الشرعية والقانونية المتعلقة بعمل الموجّه الأسري، في إطار قانون الأحوال الشخصية الإماراتي وتطبيقات القضاء.

وأوضح القاضي الدكتور جمال حسين السميطي، مدير عام «معهد دبي القضائي»، أنّ الأسرة تحتل مكانة خاصة في دستور دولة الإمارات، ويأتي جزء من اهتمام الدولة بالأسرة من خلال رفع كفاءة كافة المعنيين الذين سيكون لهم دور في احتواء المشاكل الأسرية، ويأتي هذ الدبلوم لسد الفجوة لدى المشتغلين في مجال التوجيه الأسري ورفدهم بالأحكام الشرعية والقانونية والمهارات العلمية والسلوكية اللازمة لتطبيق أفضل الممارسات لحل الخلافات الأسرية ودياً، فضلاً عن حماية المجتمع الإماراتي من الظواهر السلبية المؤدية إلى التفكك والطلاق.

وتم فتح باب التسجيل أمام الراغبين بالالتحاق بالدفعة الأولى من برنامج «دبلوم التأهيل المهني للموجهين الأسريين» من الذكور والإناث من مواطني دولة الإمارات، في موعدٍ أقصاه 29 يناير الجاري. ويُشترط في المتدرب أن يكون متزوجاً من حسان السيرة والسلوك على ألاّ يقل عمره عن 25 عاماً، وحاصلاً على مؤهل جامعي بتقدير جيد على الأقل. كما يتوجب على المتقدّم النجاح في اجتياز المقابلة الشخصية التي سيتم بموجبها تحديد أسماء المؤهلين للانتساب إلى الدبلوم.