توقع أحمد محمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» أن يصل حجم استثمارات المؤسسة خلال عام 2015 مكتملاً إلى 1.5 مليار درهم ببناء محطات جديدة للتبريد المركزي للمناطق مقابل نحو 2.1 مليار درهم في عام 2014 شاملة قيمة صفقة الاستحواذ على شركة « بالم يوتيليتيز» التي بلغت 1.8 مليار درهم (500 مليون دولار).

وكشف عن أن «إمباور» تخطط لتنفيذ عملية استحواذ جديدة يتوقع أن تتم في عام 2016، مشيراً إلى أنه من الممكن أن تكون عملية الاستحواذ الجديدة على شركة داخل الدولة.

وأعلن أن حجم إنتاجية المؤسسة خلال عام 2014 بلغ مليون طن من طاقة تبريد (تكييف) للمناطق في دبي، مشيراً إلى ضخامة هذه الإنتاجية إذا ما قورنت بدول عظمى، فعلى سبيل المثال الولايات المتحدة الأميركية بالكامل وكندا والمكسيك مجتمعة تنتج 650 ألف طن لتبريد المناطق بما يعني أن طاقة تبريد المناطق بدبي تتفوق على الدول الثلاثة مجتمعة بنسبة أكثر من 50 ٪. وكشف بن شعفار في تصريحات صحافية أمس على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل أن هناك توسعا كبيرا بمشروعات «إمباور»، متوقعا أن يزيد إنتاج المؤسسة بنسبة 50٪ خلال السنوات الثلاث المقبلة ليصل إلى 1.5 مليون طن من طاقة تبريد (تكييف) للمناطق بارتفاع 500 ألف طن.

خفض 30٪

وأشار إلى أن مشاريع تبريد (تكييف) المناطق التي تنفذها «إمباور» تخفض تكلفة عمليات التبريد بنسبة 30٪ للمستهلكين وبنسبة 40٪ للمستثمرين مقارنة بأجهزة التكييف التقليدية نتيجة التوفير في استهلاك الطاقة باستخدام تكنولوجيا حديثة ومتطورة صديقة للبيئة ومرشدة للاستهلاك. وأكد بن شعفار أنه بعد أن أكملت عملية الاستحواذ على شركة «بالم يوتيليتيز» بما في ذلك شركة «بالم ديستريكت كولينج» لخدمات تبريد المناطق في أكبر صفقة استحواذ يشهدها قطاع تبريد المناطق في العالم منذ نحو عام تم ضم الشركتين وتغير نمط عمل الشركة السابقة وتعديل أنظمتها وتغيير سياساتها بما يتماشى مع سياسات «إمباور». وأشار إلى أنه بعد هذا الاستحواذ نجحت «إمباور» في توقيع عقود مجموعة هامة من المشاريع منها مشروع « دبي سنترال دستن» بطاقة إنتاجية 175 ألف طن وخلال العام الحالي وقعت «إمباور» عقد جميرا بيتش ريزيدنتس أول مجموعة فنادق تنضم لخدمات «إمباور» لتبريد المناطق وكانت خطوة رائدة لمجموعة جميرا وللمؤسسة.

مشروعات جديدة

وقال إن هناك عدة مشروعات جديدة تتجه «إمباور» لإبرام عقودها، مشيرا إلى أن هذه الصفقة تتسم بأهمية بالغة بالنسبة لإمارة دبي لأنها تسلط الضوء على القطاع المتنامي الذي يتيح العديد من الفرص الاستثمارية، كما أسهمت هذه الصفقة بإنشاء أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم وهي دليل يبرز مدى قوة القطاعات الصناعية في دبي والفرص المستقبلية الواعدة التي تتضمنها، مؤكدا أهمية إنشاء مجتمعات مستدامة بيئياً في جميع أنحاء الإمارة وهو ما يتماشى بشكل رئيسي مع رؤية دبي بأن تصبح من أكثر المدن استدامة عالمياً وأن تصبح نموذجاً يحتذى به في كفاءة الطاقة.

الطلب المتنامي

وأضاف أن «إمباور» استهدفت من خلال هذا الاستحواذ إلى الارتقاء بكفاءة قطاع الطاقة وتلبية الطلب المتنامي على خدمات تبريد المناطق في ظل الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده الإمارة في الوقت الراهن وبالتزامن مع فوز دبي بحق استضافة معرض إكسبو الدولي 2020».

أبوظبي – البيان

 

تستعرض هيئة البيئة في أبوظبي اليوم على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2015، مقترح «نهج الموازنة المائية لأبوظبي»، لرفع كفاءة تخصيص المياه ولإدارة أكثر فعالية للموارد المائية.

وتستند الموازنة إلى 4 محاور، تشمل تحديد حجم الموازنة المائية المستدامة، ودراسة الخيارات لتخصيص الموازنة بكفاءة عالية بين القطاعات، والموافقة على سياسة تخصيص الموارد المائية لتحسين الاستهلاك، وتحقيق استهلاك المياه من ضمن الموازنة. وقالت وفاء فيصل اليماني، الباحث المساعد في قسم جودة التربة في الهيئة: إن هيئة البيئة بدأت دراسة تجريبية باستخدام تقنية حديثة تدعى «النبض الحراري» لتحديد متطلبات أشجار الغاف ومعرفة كمية المياه الفعلية التي يحتاجها النبات.

دراسة على النخيل

وأضافت: إن «بيئة أبوظبي» أجرت في بداية العام الماضي دراسة على النخيل (اللولو) باستخدام تقنيات لقياس حجم تدفق النسغ (العصارة)، وتوصلت إلى أن أشجار النخيل تستهلك 150 لتراً يومياً في فصل الصيف. وأوضحت وفاء اليماني أنه يتم استخدام نحو 50 لتراً يومياً خلال الشهور الأقل حرارة، أي أن كمية المياه المستخدمة صيفاً تفوق حاجة الأشجار بثلاث مرات، ما يشير إلى أنه يتم هدر كميات كبيرة من المياه الجوفية خلال عمليات الري التقليدي.

وأفادت أن أبوظبي تضم 20 مليون شجرة ضمن 400 غابة في أبوظبي، تحتوي على أنواع مختلفة، بما فيها الغاف والسدر والراك والنخيل، وغيرها من الأنواع، في حين يصل إجمالي حجم الغابات الموجودة في الإمارة إلى ما يعادل 20 ضعفاً لمساحة جزيرة أبوظبي، فيما تستهلك الغابات أكثر من 11% من الموازنة المائية في أبوظبي.

خفض استهلاك المياه

وأشارت إلى أن الهيئة تعمل على خفض استهلاك المياه الجوفية عبر التفتيش المستمر على المزارع في أبوظبي لرصد الاستخدامات غير القانونية للمياه، بالإضافة إلى منح تراخيص حفر الآبار، ووضع السياسات واللوائح التنظيمية لزيادة كفاءة استخدام المياه الجوفية.

زيادة الحصة السوقية

قال أحمد بن شعفار أن صفقة " بالم يوتيليتيز" عززت المكانة التي تحتلها «إمباور» في قطاع تبريد المناطق على المستويين الإقليمي والعالمي وستساهم بزيادة حصتها السوقية في الدولة بنحو 70٪ فضلاً عن أنها ستؤدي إلى رفع الطاقة الإنتاجية للشركة بما يقارب المليون طن تبريد وبذلك تصبح إمباور أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم من حيث القدرة الإنتاجية.

وقال إن هذه الخطوة شكلت إنجازاً مرحلياً مهماً في مسيرة تعزيز نمو إمباور وهي مكمّلة لاستراتيجية الأعمال والتوسع التي تعتمدها الشركة في الوقت الراهن، كما انها ستؤدي إلى تطوير ممارسات الطاقة المستدامة في الإمارة.