أكد مجلس أبوظبي للتعليم أنه في إطار حرصه على توفير أقصى درجات الأمن والسلامة للطلبة في المدارس والعاملين، أعد خطة متكاملة للتعامل مع موسم الأمطار، وقام بتعميمها على مختلف المدارس قبل بداية العام الدراسي وتضمنت كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة للتعامل مع أي حالات طارئة تحدث بسبب هطول الأمطار بهدف ضمان أمن وسلامة الطلبة والعاملين في المدارس،

وتضمنت هذه الإجراءات ضرورة التأكد من تواجد الهيئة التمريضية أثناء هطول الأمطار، وتوافر جميع معدات الإسعاف الأولي، والاتصال بذوي الطلبة وإخبارهم بالمستجدات، والقيام بتسجيل متطوعين من المدرسين والعاملين في المدرسة ممن يملكون سيارات ذات دفع رباعي لمساعدة المركبات العالقة أو حالات الطوارئ.

وشدد المجلس على ضرورة قيام المدارس بتوفير مكان آمن لتجميع الطلبة وغيرهم أثناء الأمطار الشديدة، وإطفاء جميع الأجهزة الكهربائية غير الضرورية والاتصال بالهيئات ذات العلاقة في حال الطوارئ.

وطالب المجلس إدارات المدارس بالتنبيه على الطلبة بضرورة ارتداء الملابس الملائمة لهذه الفترة، ومنعهم من اللهو أثناء هطول الأمطار أو عبور برك المياه المتجمعة، بالإضافة إلى عقد محاضرات إرشادية للطلاب بكيفية التعامل مع حالات هطول الأمطار الشديدة والعواصف.

التزام

ولم يتأثر سير اليوم الدراسي بمدارس أبوظبي، أمس، بحالة عدم الاستقرار الجوي التي أثرت على معظم مناطق الدولة، حيث قدر مديرو مدارس معدلات حضور الطلبة بأكثر من 90 % بالنسبة للحلقتين الثانية والثالثة، فيما بلغت حوالي 70 % للحلقة الأولى، حيث حرص أولياء أمور طلبة بهذه المرحلة التعليمية على التوافد للمدارس قبل نهاية اليوم الدراسي لأخذ أبنائهم كإجراء احترازي خوفاً عليهم من موجه الطقس وبرودة الجو. وقال محمد الحوسني مدير مدرسة أبوظبي الثانوية إن انتظام الطلبة بمقاعدهم الدراسية كان في معدلاته الطبيعية ولم تؤد حالة الطقس السائدة إلى إرباك خطة اليوم الدراسي، خاصة مع عدم إرسال أية تعميمات من مجلس أبوظبي للتعليم حول السماح للطلبة بالخروج من المدارس مبكراً.

رسائل

قال مسؤولون في عدد من مدارس الحلقة الأولى بأبوظبي إنهم حرصوا على إبلاغ عدد من أولياء الأمور هاتفياً بإمكانية الحضور إلى المدارس مبكراً لاصطحاب أبنائهم، مع وجود نسبة غياب مرتفعة في بعض الصفوف، مشيرين إلى أن هذا الإجراء تم القيام بها بشكل احترازي، إلا أن الأجواء بشكل عام في أبوظبي كانت جيدة ولم تحدث أية تجمعات لمياه الأمطار في مناطق المدارس أو أية مستجدات تدفع إلى صرف الطلبة بشكل فوري.