أكدت نشرة »أخبار الساعة« أن زيارة رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة عبدالفتاح السيسي لدولة الإمارات العربية المتحدة التي بدأت أمس تُمثّل تعبيراً حقيقياً عن متانة العلاقات الأخوية والتاريخية والاستراتيجية بين شعبي البلدين الشقيقين وتجسيداً حياً لعلاقات عربية صادقة ونموذجية مبنية على صدق النيات وجدية التشاور والتعاون وتنسيق المواقف ووحدتها باتجاه وحدة المصير الواحد.

وتحت عنوان علاقات تاريخية واستراتيجية ونموذجية أوضحت أنه منذ أن أرسى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أولى الدعائم الوطيدة لمسيرة هذه العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وتعززت أكثر فأكثر في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،.

والبلدان الشقيقان يمضيان قدماً في دعم مسيرة التكامل العربي ليس لشعبينا وحسب بل نحو أشقائنا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبلدان العالم العربي الأخرى سياسياً واقتصادياً وأمنياً وفي المجالات كافة وخاصة في مواجهة الإرهاب بكل صنوفه وأنواعه، فضلاً عن مواجهة التطرف الفكري والديني والمذهبي والطائفي تحت شعارات تلتحف كذباً وزوراً وتزييفاً وبهتاناً بغطاء الدين، مضيفة أن ديننا الإسلامي السمح بريء منها ومن جرائمها النكراء التي ترتكبها ضد المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ قبل الشباب..

فضلاً عن تحريمها وتجريمها لكل عمل يصب في تنمية الشعوب ورفاهيتها وحقها في الحياة الحرة الكريمة والكرامة الإنسانية. وقالت: ولئن ورثت الحكومة المصرية المنتخبة في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تركة ثقيلة من المشكلات والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وغير ذلك من حالات التخريب واستهداف المدنيين قبل العسكريين وخلايا الإرهاب، فإن الموقف العربي والخليجي الحتمي بل والعالمي الحر يقتضي الوقوف بصلابة وعزيمة مع شعب مصر الشقيق للتخلص من هذه التركة وأزماتها إلى غير رجعة.