أجرى الفريق الطبي التطوعي أمس، أربع عمليات قلب مفتوح لزراعة الصمامات الميترالية لمرضى معوزين في مستشفى عين شمس بالقاهرة، في إطار حملة «القلب للقلب» برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري وبمبادرة من زايد العطاء والمستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر والجمعية المصرية للتطوع والتي تعمل تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي وبالتنسيق مع وزارة الصحة المصرية.

وأجرت مبادرة زايد العطاء خلال المرحلة الأولى من حملتها في مصر 20 عملية قلب مفتوح منها 10 عمليات معقدة من بداية الحملة إضافة إلى تقديم الدواء والعلاج للمئات من المعوزين في إطار برنامج لعلاج آلاف المرضى وإجراء ما يزيد على 500 عملية قلب. وأكدت الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني، أن الفريق الطبي سيقدم خدماته التشخيصية والعلاجية والجراحية المجانية في إطار برنامج تطوعي إنساني سنوي للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والمتعففة في ست دول وهي الإمارات ومصر والسعودية والمغرب والسودان واليمن..

مشيرة إلى أن إضافة إلى العمل الطبي التطوعي سيتم تنظيم العديد من المؤتمرات والملتقيات والورش التدريبية في مجال طب وجراحة القلب لتبادل الخبرات ومناقشة المستجدات الحديثة من تقنيات عمليات القلب بالمناظير والربورت.

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن حملة «القلب للقلب» هي حملة إنسانية عالمية تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي في الكوادر الطبية والجراحية وتمكينها من خدمة الفئات المعوزة من مرضى القلب من الأطفال والمسنين وتأتي استكمالاً للمبادرات الانسانية لزايد العطاء ..

والتي دشنت عام 2002، وأشار إلى انه سيتم خلال المرحلة المقبلة إجراء ما يزيد على 500 عملية قلب مفتوح اضافة إلى انشاء مراكز طبية تخصصية في العديد من الجامعات المصرية خلال المفترة المقبلة. وأكد البرفسور المصري مرسي أمين من جامعة قناة السويس ومن المتطوعين في مبادرة زايد العطاء، أنه شارك في جميع المهام الانسانية السابقة لزايد العطاء في 20 دولة انطلاقاً من إيمانه بأهمية العمل التطوعي وفوائدة التي تصب في مصلحة المرضى المعوزين..

إضافة إلى ما تقدمه الحملة من فرصة لاكتساب المهارات ونقل المعرفة والتكنولوجيا الطبية. وقال جراح القلب الفرنسي البرفسور اولفير جاكدين عضو مبادرة زايد العطاء، إن عمليات القلب ستتواصل ضمن برنامج سنوي للمرضى من المصابيين بتشوهات قلبية خلقية وانسدادات في الشرايين القلبية والصمامات باستخدام التداخلات التقليدية في جراحات القلب الفتوح أو الحديثة من جراحات القلب بالمناظير.

وثمن المهندس تامر وجيه رئيس الجمعية المصرية للتطوع والتي تعمل تحت مظلة وزراة التضامن الاجتماعية الدور الانساني لمبادرة زايد العطاء في مصر، منوهاً بأنه في السنوات الماضية استطاعت المبادرة في الوصول إلى نصف مليون طفل ومسن في مختلف المحافظات المصرية من خلال العيادات المتحركة والمستشفيات المتخصصة المتنقلة.