انسجاماً مع خطة دبي 2021 الهادفة إلى تحقيق رؤية القيادة في بناء مجتمع سعيد، وتحقيق تطلعات المواطنين والمقيمين، وضمن جهودها المبذولة في دعم مسيرة التنمية المستدامة وترسيخ أداء الهيئة الريادي عالمياً في مجال الاستدامة، قامت هيئة كهرباء ومياه دبي بإجراء دراسة مؤسسية معتمدة على المستوى الدولي تُعرف باسم «مؤشِّر ثقافة الاستدامة المؤسسية»، وذلك بهدف قياس مدى ترسخ ثقافة الاستدامة في الهيئة من خلال تحديد الممكنات المؤسسية والفردية، التي تعزز قدرة الهيئة على تطبيق هذا المفهوم ضمن توجهاتها وأعمالها.
خارطة طريق
واستهدفت الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جميع إدارات وأقسام وفروع الهيئة بإشراف مؤسسة «Awake» الدولية، التي تُعنى باستشارات الأعمال وتحليل هذا النوع من الدراسات المؤسسية.
وتقدِّم الدراسة المتميّزة خارطة طريق مبنية على حقائق ونتائج مختبرة، تضمن تعزيز ثقافة الاستدامة ضمن المؤسسات ورفع وعي الموظفين بهذا الخصوص. كما تعكس مدى التزام المؤسسات بتطوير أدائها المؤسسي وردف كوادرها بالبرامج المعرفية وتأهيلهم وتطوير وقياس إمكاناتهم وخبراتهم وفق أعلى المعايير الدولية.
وأكد سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة التزامها بتحقيق الاستدامة المؤسسية، وذلك انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تمثل خارطة الطريق التي تكفل تأمين مستقبل أكثر إشراقاً وسعادةً لمدينة دبي.
مفهوم الاستدامة
وأضاف: تحقيقاً لرؤيتنا بأن نصبح مؤسسة مستدامة على مستوى عالمي، نعمل على ترسيخ مفهوم الاستدامة كجزء لا يتجزأ من استراتيجية الهيئة وتوجهاتها وأعمالها. ونحن سعداء بنتائج هذه الدراسة المؤسسية، التي أفصحت عن مستوى عالٍ من الالتزام المؤسسي والالتزام الشخصي لموظفي الهيئة بمفهوم الاستدامة ضمن بيئة العمل وخارجها. والهيئة تلتزم بمعايير التنمية والتطوير وفق أعلى المستويات الدولية، وتعمل على ترسيخ مفهوم الاستدامة ضمن استراتيجيتها وثقافتها المؤسسية ..
وفي كافة مشاريعها ونشاطاتها، انسجاماً مع المبادرة الوطنية الطويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، والتي تهدف دولة الإمارات من خلالها لأن تكون أحد الرواد العالميين في هذا المجال، ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، إضافة إلى الحفاظ على بيئة مستدامة تدعم نمواً اقتصادياً طويل المدى.

