عقد الأطباء المشاركون في المؤتمر الطبي والمنعقد بدبي منذ الحادي عشر من الشهر الجاري تحت عنوان "الأمراض الجينية مسؤولية مشتركة، طب الأسرة في المقدمة" جلسة حوارية مع الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه رئيس مجلس أمناء المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بدبي.

وتحدث لوتاه في اللقاء عن ضرورة تغيير المفهوم العام لطب الأسرة لأنه البذرة التي يصلح بها المجتمع، وقال إن جهوده منصبة حالياً نحو رعاية وتطوير طب الأسرة بالصورة التي تجعله شاملاً لكل مناحي حياة البشر وقادراً على النفاذ في كل شؤون الأسرة. من جانبها قالت الدكتورة مريم مطر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية إن اهتمام سعيد لوتاه برعاية وتطوير طب الأسرة يأتي ضمن مساعيه الحميدة نحو الاهتمام بكل ما يتعلق بحياة الإنسان وإسهاماته العديدة في مجال الطب، وأبدت استعدادها والأطباء المؤتمرون للتعاون مع لوتاه في هذا المجال. تم اللقاء بمنزل سعيد لوتاه وشارك بالحوار أكثر من أربعين طبيباً من مختلف دول العالم.