حققت مبادرة (أقدر) الخاصة بمركز عجمان لتأهيل المعاقين، التي توصف بأنها الأولى من نوعها في الدولة نجاحاً ملموساً في تطبيق الأهداف الأساسية لوزارة الشؤون الاجتماعية في دمج الطلاب من ذوي الإعاقة وأقرانهم في المجتمع، من خلال مخيم خارج المدينة ..
وعلى مدى خمسة عشر يوماً بعيدا ًعن المؤثرات الاجتماعية والبيئية المختلفة معني بحل المشكلات السلوكية والنفسية، وزرع الثقة وتنمية المهارات العقلية، وتعزيز الجانب التفاعلي وإظهار أفضل ما لديهم حتى يكونوا على أهبة الاستعداد في التعامل مع العالم الخارجي.
واستطاعت مبادرة (أقدر) أن تكتشف طاقة متنامية وقدرات ذهنية وجسدية عالية لدى تسعة من طلاب مركز عجمان لتأهيل المعاقين تتراوح أعمارهم من 11- 20 عاماً، شاركوا في مخيم الشاهين للتدريب برأس الخيمة بعيداً عن ذويهم وعن بيئتهم الاجتماعية، كونها تجربة أولى في الخروج عن الإطار المعتاد في التدريب سواء لطلبة عجمان، ولمركز الشاهين التدريبي أيضاً الذي سبق له التعاون مع مؤسسات تربوية في أفكار تطويرية وتدريبية سابقة.
وأكدت أمل السعدي مديرة مبادرة «أقدر» أن مركز عجمان لتأهيل المعاقين نفذ مبادرة (أقدر) ترجمة فعلية لهدف تدور عليه جميع أهداف الخطط التعليمية للطلاب لاسيما في مراحل التأهيل المهني للمعاقين، التي أرسى أفكارها الواقعية أحد المراكز المتخصصة في التنمية البشرية بصورة مختلفة وغير معهودة، حيث أثمر التعاون مع مخيم الشاهين للتدريب خارج الفصل وخارج المدينة، برأس الخيمة، هذه المبادرة التي تدعو في شعارها إلى تحدي المصاعب بمنطقية والبحث عن البدائل المختلفة لكل أنواع العراقيل التي تمر في الحياة.
وقالت موزة إبراهيم النعيمي مديرة مركز عجمان لتأهيل المعاقين: «يهمنا دائماً التفعيل الواقعي والترجمة العملية لكل الأهداف التعليمية لطلابنا، فهم الأحوج لمثل هذا النوع من التدريب، ووزارة الشؤون الاجتماعية تسعى دائماً إلى خلق مجتمع متماسك عن طريق دعم هؤلاء الأبطال كونهم أحد الأعضاء الفاعلين والمساهمين في رفعة هذا الوطن، لافتة إلى أن مبادرة «أقدر» هي رسالة لتفعيل طاقات الإنسان الكامنة وتوجيهها بشكل سليم».