بدأت أمس حملة «القلب للقلب» الإنسانية العالمية لعلاج المرضى الفقراء، أولى مهامها في جمهورية مصر العربية، بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين المتطوعين، وبمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر والمستشفى السعودي الألماني، حيث توافد مئات المرضى أمس على مقر الحملة في مدينة إمبابة في محافظة الجيزة، لتلقى التشخيص والعلاج، ومن المقرر أن تسافر الحملة إلى محافظة الشرقية لإجراء عدد من العمليات الجراحية للمرضى الأطفال والمسنين.
وقد تم تشكيل ثلاثة فرق طبية تطوعية، الأولى تشخيصية للكشف المبكر عن الأمراض القلبية والمزمنة، كارتفاع ضغط الدم والسكري والدهون، والفرقة الثانية علاجية، تقدم الأدوية المجانية للفئات المعوزة، والفرقة الثالثة وقائية، تركز على زيادة وعي المجتمع حول أهم الأمراض القلبية وأفضل سبل الوقاية والعلاج.
وينفذ الفريق الإماراتي المصري الفرنسي الطبي التطوعي، خلال الزيارة التي تستغرق أسبوعاً، العديد من البرامج التشخيصية والعلاجية في مختلف القرى المصرية، حيث استقبلت الحملة في يومها الأول بالقاهرة مئات المرضى من الأطفال والمسنين، حيث أجريت لهم كافة إجراءات الفحص والتشخيص.
وأكدت الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني، سفيرة العمل الإنساني، أن حملة «القلب للقلب» ستسهم في التخفيف من معاناه آلاف مرضى القلب الفقراء، من خلال توفير العلاج والجراحة المجانية، وبإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين، برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، مشيرة إلى أن إطلاق الحملة في محطتها الحالية في مصر، تأتي في إطار حملة عالمية إنسانية للوصول إلى الملايين من الأطفال المرضى في مختلف دول العالم.
وثمن جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، جهود شركاء العطاء من القطاعات الحكومية والخاصة الإماراتية والمصرية، مؤكداً أن العمل الإنساني يعتبر ركيزة أساسية من ركائز المجتمعات، ومحركاً ثالثاً للتنمية المستدامة.
وأكد أن مبادرة زايد العطاء حرصت منذ انطلاقها عام 2002، على تبني الأفكار والمشاريع الإنسانية التطوعية محلياً وعالمياً، واستطاعت الوصول برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر، وإجراء ما يزيد على 700 ألف عملية قلب مفتوح للأطفال والكبار.
وقال إن العيادات التطوعية بدأت في استقبال المئات من الأطفال والمسنين في محطاتها الحالية في إمبابة في القاهرة، وقرية بلبيس في الشرقية.
وثمن المهندس تامر وجيه رئيس الجمعية المصرية للتطوع، جهود الكوادر الطبية التطوعية الإماراتية والمصرية من العاملين في حملة «القلب للقلب»، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تحظى بدعم المؤسسات المصرية التطوعية، لما لها الأثر الإيجابي في تمكين الكوادر الطبية التخصصية من العمل التطوعي.
إضافة كبيرة
قال عبد الله علي بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر، إن حملة «القلب للقلب، تشكل إضافة كبيرة في مجال العمل الإنساني، ونقلة في مجال العمل المشترك بين مختلف المؤسسات، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الفئات المعوزة، مشيرة إلى أن جمعية دار البر ستعمل مع شركائها في مجال العمل الإنساني، لتمكين الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين لعلاج الفئات المعوزة من مرضى القلب، من خلال تقديم الدواء والمستلزمات العلاجية والجراحية.
