تواصل الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء حملتها المصاحبة لجائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الكهرباء والماء والتي أطلقتها بداية العام، حيث بدأت صباح امس حملتها الترشيدة المصاحبة للجائزة في المنطقة الوسطى وتحديداً في مدينة الذيد التابعة لإمارة الشارقة. وشملت الحملة في الذيد المساجد والتي تعتبر إحدى الفئات المستهدفة في الجائزة، حيث زار وفد الهيئة برئاسة محمد خليل الشمسي مدير ادارة الاتصال المؤسسي في الهيئة، والمهندس شهاب ربيعه مهندس بيئة وعضو فريق الترشيدة، والمهندس أسامة علي بيومي كبيرة مهندسي المياه في الهيئة، وعدد من مهندسي المياه وعدد من أئمة المساجد في الذيد.

مسؤولية

وأوضح محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن الهيئة تهدف من خلال هذه الجائزة والحملة المصاحبة لها إلى توعية المستهلكين بقضية أمن الطاقة والتي تتضمن المحافظة على الطاقة والمياه وضمان عدم هدرها والمحافظة على مواردها والذي اصبح من المسؤوليات العامة التي يشارك فيها الجميع ولا تقتصر مسؤولياتها على الدولة وحدها فقط وإنما هو واجب ومسؤولية جميع المستهلكين، مشيراً إلى أن الهيئة تستهدف من خلال الحملة في دورتها الاولى لعام 2015 أن يتم تركيب الموفرات وقطع أجهزة الترشيد لـ 5000 مستهلك مستهلك سكني ويتم ذلك من خلال التسجيل عبر موقع الهيئة الالكتروني، بالاضافة إلى تركيب الاجهزة في 60 مدرسة بواضع 10 مدارس بكل منطقة من مناطق الهيئة.

وأفاد الشمسي بأن الحملة المصاحبة للجائزة موجهة إلى 4 فئات هي ربات البيوت والمساجد وطلبة المدارس والدوائر الحكومية، مشيراً إلى أن الحملة بدأت مع فئة ربات البيوت من خلال الشق التوعوي وثقافة الترشيد، حيث تم تركيب مواد الموفرة مجاناً في 500 منزل في المناطق الشمالية، وتقدر جائزة ربات البيوت 25 ألف درهم للفائزة من ربات البيوت في جائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الكهرباء والماء.

15 ألف درهم

قال محمد خليل الشمسي إن مهندسي الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء قاموا بتركيب موفرات للمياه في عدد من مساجد الذيد وقدرت جائزة أئمة المساجد بـ15 ألف درهم لكل إمام مسجد يساعد على ترشيد المياه، مشيراً إلى أن البيانات أظهرت بعد تركيب الموفرات في المساجد أنه تم تخفيض الاستهلاك من 25 إلى 30%.