تفقدت الشيخة عزة بنت عبد الله النعيمي رئيسة اللجنة الدائمة للتنمية الاجتماعية التابعة للمجلس التنفيذي في عجمان مركز مودة الأسري بجمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان والوفد المرافق ممثلاً بأعضاء اللجنة الاجتماعية الذي ضم موزة عبيد الشامسي وليلى الزرعوني والمقررة مريم المطروشي والإعلامية هديل الكبيسي، وذلك للتعرف على الخدمات والمناشط والفعاليات التي يقوم بها المركز والمساهمة في تذليل العقبات التي قد تواجهه، وكان في استقبال الوفد رجاء النومان مديرة جمعية أم المؤمنين النسائية وحمدة الكتبي مديرة مركز مودة الأسري والدكتور عبدالله الأنصاري الأمين العام لصندوق وقف عجمان ومشرفات المركز.

شعار

وتفقدت النعيمي مركز مودة الأسري الكائن ضمن أقسام جمعية أم المؤمنين النسائية، وتم التعرف على شعار المركز ورؤيته ورسالته وتم الاستماع الى شرح مبسط من مديرة الجمعية رجاء النومان من مرحلة تأسيسه وإنشائه ووصوله للمرحلة النهائية، ثم قدم الدكتور عبد الله الانصاري شرحا موجزا لأهدافه المتمركزة لحماية كيان الأسرة والمحافظة على قيمها الراسخة، تقديم المساعدة والإرشاد الأسري في كافة المجالات الاجتماعية والنفسية والقانونية، مساعدة الأزواج للارتقاء بالحياة الأسرية وتحقيق التوافق الأسري، والتوعية بأهمية الترابط والاستقرار الأسري، تعزيز قيم التواد والتراحم والتكافل في المجتمع وللمركز 3 أقسام وهي قسم الرؤية( الرؤية الشرعية للأبناء وتم نقلها من المحكمة إلى المركز لأهمية الخصوصية)، وقسم التحكم الإداري ( عمل تقارير عن الأسرة ودراستها)، وقسم التوجيه الأسري (توجيه ونصح الأسرة )، كما قدمت حمدة الكتبي شرحا كافيا حول برنامج المحاضرات وورش العمل المنفذة من قبل المستفيدين وبناء على رغباتهم وذلك بعد توزيع استبيانات خاصة لذلك وطرح الموضوعات المطلوبة منهم وان اهم الحملات الإعلامية الحالية التي يعمل بها المركز بعنوان (أسس اختيار النصف الآخر)، وأوضح الفريق المشرف على المركز بأنه يحتاج إلى المزيد من المستشارين المدربين الثابتين لتحقيق أهدافه المنشودة للرد على استفسارات واستشارات الأسر وتقديم الحلول المناسبة لاستقرار الأسرة واستمراريتها.

تقدير

وثمنت النعيمي جهود المشرفين على المركز والدعم المقدم من قبل قرينة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان لتحقيق أهدافه المنشودة ومتابعتها الدؤوبة لصالح أفراد المجتمع حتى ينعم بالاستقرار الأسري.