نظمت دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة مساء أول من أمس مبادرة إنسانية، استقبلت من خلالها الأهالي والمحسنين الراغبين بالتبرع وتقديم مختلف المساعدات المادية والعينية من خلال مجالسها في كل من ضاحية مويلح وضاحية واسط وضاحية مغيدر لإنجاح حملة تراحموا والموجهة لدعم ومساعدة الأشقاء في بلاد الشام.
وشهدت المبادرة إقبال المئات من أهالي مدينة الشارقة على المشاركة في الحملة والتي أطلقتها الدائرة تحت شعار (مساهمتكم تنقذهم) بالتعاون مع فرع الهلال الأحمر الإماراتي بالشارقة وعبرت عن حرص مشاركة ومساهمة أبناء الوطن في دعم ومساعدة الأشقاء في بلاد الشام فضلاً عما تمثله من ترجمة فعلية لما وجه به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لإغاثة اللاجئين في بلاد الشام من موجة البرد التي يتعرضون لها.
وأسفرت الحملة عن جمع مبلغ 85 ألف درهم، 12 ألف درهم من ضاحية مويلح، و10 آلاف درهم من ضاحية مغيدر، و12 ألف درهم من واسطة، بالإضافة الى مبلغ 51 ألف درهم من امام مسجد الرحمانية خلال المحاضرة التي قدمها الدكتور عزيز بن فرحان العنزي، مشيرا الى ان كل ضاحية أيضاً تبرعت بسيارة شحن زنة 3 أطان بمواد غذائية وملابس.
وحرص خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى ورؤساء وأعضاء مجالس الضواحي في كل من مغيدر وواسط ومويلح وبحضور سيف عيسى مدير إدارة مجالس الضواحي بالدائر وموظفي الدائرة والمجالس على التواجد واستقبال المتبرعين بجانب ممثلي هيئة الهلال الأحمر.
وتوافد الأهالي للتبرع بالملابس الشتوية والبطانيات وكذلك بتقديم المساعدات المالية والعينية الأخرى وأبرزت تضافر الجهود للقيام بالواجب الإنساني الذي عم مدينة الشارقة للإقبال على التبرع في تلك المقرات.
إشادة
أشاد خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى بإقبال الأهالي الكبير للتبرع منذ فتح الأبواب مقدمين الملابس الشتوية والبطانيات وكذلك التبرع بالأموال التي استقبلها ممثلو هيئة الهلال الأحمر مما يعزز لحرص الأهالي على المساهمة في هذه المحنة التي يمر بها أشقاؤنا في الشام وأكد أن مشاركة الدائر بمجالس ضواحيها تمثل امتدادا لهذه السياسة الحكيمة التي قطعتها دولة الامارات على نفسها منذ قيامها وإلى الآن في إغاثة الملهوف والمحتاج لاسيما في الدول الشقيقة التي بحاجة إليها وباتت تلك علامة مضيئة في سماء العطاء الإنساني والخيري الذي تمتاز به الدولة.
