شكل مؤتمر الإمارات الخامس للأنف والأذن والحنجرة، الذي انطلقت فعالياته أمس الأول في فندق انتركونتننتال فستيفال سيتي لجنة للبحوث على مستوى الدول العربية، برئاسة الدكتور مازن الخبوي من سلطنة عمان رئيس البورد العربي للأنف والأذن والحنجرة، لتشجيع الأبحاث العلمية في دول المنطقة خاصة أن طبيعة بعض الأمراض المنتشرة في المنطقة العربية تختلف عنها في الدول الغربية.
وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات رئيس شعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية رئيس المؤتمر لـ«البيان» إن اللجنة ستبدأ بتلقي الأبحاث من كل الأطباء الراغبين في المشاركة بأبحاثهم المختلفة التي سيتم نشرها أيضاً في المجلات العالمية المتخصصة، لافتاً إلى أنه سيكون هناك لجنة علمية محايدة لتحكيم البحوث على أن يتم إعلان أسماء الفائزين في مؤتمر الإمارات السادس الذي سيقام في يناير من العام المقبل.
وقال إن وزارة الصحة تدرس حالياً رفع تشريع إلى مجلس الوزراء يلزم كل المستشفيات الحكومية والخاصة بإجراء فحص سمع لحديثي الولادة، للكشف المبكر عن أمراض السمع وذلك تماشياً مع مبادرات مختبر الإبداع الصحي التي تمخضت عن جلسة العصف الذهني التي ترأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، العام الماضي، والمتعلقة بالكشف المبكر عن الأمراض.
وتفصيلاً قال الدكتور حسين عبد الرحمن إن التشريع المقترح سيلزم كل المستشفيات الحكومية والخاصة بإجراء الفحص المجاني للأطفال حديثي الولادة، لافتاً إلى أن تكلفة الفحص ستدخل من ضمن باقة تكاليف الحمل والولادة لضمان سلامة الأطفال وتوفير العلاج المبكر لهم من اللحظات الأولى في حال وجود مشكلات سمع خلقية.
متغيرات
وكان المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي افتتح المؤتمر الإماراتي الخامس للأنف والأذن والحنجرة عن نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في فندق انتركونتننتال فستيفال سيتي بحضور أكثر من 1300 طبيب ومتخصص من مختلف دول العالم.
ورحب المهندس عيسى الميدور في كلمته الافتتاحية للمؤتمر بجميع الأطباء الذين تكبدوا مشقة السفر للمشاركة في فعاليات المؤتمر مؤكداً أن عالم اليوم يشهد الكثير من التغيرات والتطورات الدولية في مختل القطاعات، لافتاً إلى أن قطاع الصحة يعد من اهم القطاعات كونه يعنى بصحة الإنسان، ومن هنا تكمن أهمية مثل هذه المؤتمرات لأنها تستعرض أهم ما توصل إليه الطب في مختلف التخصصات وعلى رأسها الانف والأذن والحنجرة.
وأضاف أن دولة الإمارات والقيادة الرشيدة في دولة الإمارات أولت القطاع الصحي أهمية خاصة، من خلال افتتاح المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة واستقطاب أفضل الكفاءات والأجهزة الطبية التي للتشخيص وتسرع في عمليات العلاج.
مواضيع
ويناقش المؤتمر الذي يختتم فعالياته اليوم موضوعات تغطي جميع الأمراض المتصلة بالأنف والأذن والحنجرة وجميع ما يتعلق في هذا المجال سواء كان طبياً أو تجميلياً، بما في ذلك احدث ما توصل العالم في هذا المجال، إضافة إلى استخدام المناظير في العمليات الجراحية للأنف والأذن والحنجرة والجيوب الأنفية وكذلك جراحات قاع الجمجمة من خلال الانف باستخدام الملاح الجراحي، وكذلك اضطرابات التخاطب وصعوبة البلع مشيراً إلى أن إحدى جلسات المؤتمر ستخصص لمناقشة الطرق الحديثة في عمليات تجميل الأنف من الناحية التجميلية وكذلك الوظيفية.
وأضاف الدكتور حسين عبد الرحمن أن المؤتمر سيناقش أيضاً مشكلات انقطاع التنفس أثناء النوم والشخير وأحدث الطرق لتشخيصها وعلاجها وكذلك العمليات الجراحية في الأذن لتحسين السمع وزراعة القوقعة، ومختلف المواضيع المتعلقة في مجال طب وجراحة الانف والأذن والحنجرة لافتاً إلى أن المؤتمر يعتبر فرصة مثالية لجميع الأطباء العالميين في مجال أمراض الانف والأذن والحنجرة في الدول العربية للعمل معاً وجمع المعلومات حول أحدث التقنيات والبحوث في مجال أمراض الانف والأذن والحنجرة والرأس والعنق.
وأوضح أن اللجنة المنظمة نظمت قبيل انعقاد المؤتمر أربع ورش تدريبية منها دورة حول أمراض الدوخة وأخرى حول البحث الطبي وورشتي عمل للجراحات الدقيقة في الأذن الوسطى، بإشراف نخبة من الأطباء العالميين، لإكساب الأطباء المتخصصين في الدولة ودول المنطقة، الخبرات العملية في التعامل مع هذا النوع من العمليات.
