أعلنت القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، عن تمكنها من إجراء الفحص المبكر عن سرطان الثدي لنحو 29 ألف امرأة ورجل من جميع الجنسيات والأعمار في مختلف أنحاء الدولة في السنوات الأربع الماضية، وذلك من خلال الفعاليات التوعوية لنشر الوعي حول المرض.
كما اعتمدت الهيكل التنظيمي للدورة الخامسة من مسيرة الفرسان السنوية وأسماء اللجان ورؤسائها، استعداداً لانطلاقة مسيرة العام 2015.
جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي الأول للجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية الذي عقد مؤخراً في المكتب التنفيذي لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال والرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، بحضور أميرة بن كرم رئيسة مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ود. سوسن الماضي الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ومحمد جمعة المشرخ عضو مجلس الأمناء لجمعية أصدقاء مرضى السرطان ورؤساء اللجان للمسيرة.
ورحبت أميرة بن كرم برؤساء وأعضاء اللجان، وأثنت على جهودهم طوال الفترة الماضية، وأكدت أن الإنجازات المتحققة على مدار الأعوام الأربعة من عمر القافلة الوردية أثبتت نجاحها في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن مرض سرطان الثدي، وتشجيع آلاف النساء والرجال على إجراء الفحص المبكر، مشيرة إلى أن دولة الإمارات في طليعة الدول الأكثر نجاحاً في مكافحة سرطان الثدي.
