نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي ورشة عمل الخلوة الإدارية الاولى لسنة 2015 بفندق جبل علي وذلك بحضور اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة، واللواء عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام ومساعدي المدير.

وأوضح اللواء محمد المري ان العمل في الادارة متواصل على مدار العام والساعة وبدون توقف مما يتطلب منا ان نكون على اهبة الاستعداد لتحقيق تطلعات قادتنا وحكومتنا وهذا لا يأتي الا من خلال العمل المنظم والشفاف ومن خلال مشاركة جميع قادة الادارة. وأكد ان مثل هذه الخلوات التي نحرص عليها كقيادة أكدت لنا أهمية العمل الجماعي من اجل تحقيق رسالة الادارة في اسعاد الناس بواسطة الخدمات التي نقدمها ولا شك اننا نتابع المؤشرات بشكل دائم ولكننا من خلال هذه الخلوة سنضع الخطط لمواجهة التحديات بشكل اكبر.

توليد الافكار

مؤكدا على أهمية مثل هذه الجلسات التي تولد الأفكار والمقترحات الناجحة حيث يتم انتقاء الأفضل منها لتعزيز الاستراتيجيات العامة للإدارة والخطط أو المشاريع المستقبلية التي من شأنها أن تساهم في تعزيز نمو دولة الإمارات العربية المتحدة على جميع الأصعدة.

ومن جانب آخر ذكر اللواء عبيد مهير نائب المدير العام ان امام الادارة الكثير من التطلعات المستقبلية التي نحرص على تحقيقها من خلال العمل المنظم المبني على التخطيط الصحيح وأضاف ان هذه الخلوة سيتبعها العديد من اللقاءات التي نضمن من خلالها تحقيق متطلبات حكومتنا.

3 ايام

وتمتد ورشة الخلوة الادارية على مدى ثلاثة ايام وبواقع ثلاث جلسات يوميا وسيناقش المشاركون في الخلوة جميع النتائج التي حققتها الادارة العامة وسيتم إيجاد المبادرات الجديدة التي تعزز العمل وتحقق تطلعات الحكومة في اسعاد الناس من خلال تقديم خدمات ذكية ومبتكرة.

وتناقش الخلوة المستجدات والمشاريع المستقبلية للإدارة واستعراض نتائج أداء الخطة الاستراتيجية للإدارة لعام 2014 وتحديد التوجهات المستقبلية التي ستحرص الادارة على تحقيقها خلال العام والأعوام القادمة على ضوء أهمية الدور الذي تلعبه في تنظيم عمليات الإقامة والتأشيرات والمنافذ.

وستسهم هذه الخلوة من خلال جلسات العصف الذهني الإبداعية في مواجهة أية تحديات ميدانية أو إدارية تواجه الادارة ووضع الحلول لها بشكل فوري. كما شارك في هذه الجلسات مسؤولون ومتخذو القرارات بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي بعرض مجموعة من الأفكار والحلول وصياغتها كخطط قابلة للتنفيذ والتطبيق لتساهم في سرعة تعامل الإدارة مع أية تحديات قد تواجهها.