أشار مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نور الدين، إلى أن التعاون الأمني بين مصر والإمارات يُعد مقدمة لحماية المنطقة من الأخطار التي تهددها، لافتاً إلى أن التشاور بين البلدين مستمر، كما أن زيارة وزير الداخلية المصرية ولقاءه عدداً من المسؤولين الإماراتيين وعلى رأسهم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تعد استكمالاً للتعاون الأمني ونواة لتعزيز ذلك التعاون وفتح آفاق جديدة.
وأوضح لـ«البيان»، أن الزيارة هدفت إلى التعاون في مجال تبادل المعلومات بين الدولتين حول الجماعات الإرهابية التي تستهدف أمن المنطقة وتحيك المؤامرات ضدها، كذلك هناك تعاون على مستوى تدريب القوات ونقل الخبرة فيما بين الطرفين. مؤكداً أن هذا التعاون سيُحد بدوره من العمليات الإرهابية وتأثيرها في المنطقة، حيث إنّ دول الخليج تمثل خط الدفاع الأول لمصر، كما أن التعاون يعد تفادياً للأخطار التي تواجه المنطقة.
وتتميز العلاقات المصرية الإماراتية بالخصوصية في شتى المجالات، لا سيما في ظل عراقة تلك العلاقات التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، كما أن الدعم الإماراتي لمصر عقب ثورة 30 يونيو 2013 أسهم في تعزيز العلاقات وتطورها على نحو مثالي.
وأشار القائم بأعمال رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية المستشار يحيى قدري، إلى أن الزيارة تعد نواة لتعزيز التعاون المشترك بين الجهتين الخليجية والمصرية، والتصدي للعمليات الإرهابية التي تهدد العالم العربي، لافتاً إلى أن مد سبل التعاون بين البلدين وتوحيد السياسات العربية يمثل البداية لتشكيل ظهير أمني عربي موحد لحماية المنطقة.
