قدم أهالي خورفكان ودبا الحصن ودبا الفجيرة صوراً من العطاء الإنساني الذي لم يكن غريباً على مجتمع الإمارات، ورصدت «البيان» صوراً تعبيرية لعدد من المتبرعين ومنها على سبيل المثال لا الحصر تخصيص كل امرأة من نساء أحد الأحياء في خورفكان مبالغ مالية وجمعها في ظرف واحد كهبة إنسانية من قبلهن، وكذلك مشاركة عدة خادمات بالتبرع بمبلغ رمزي تعبيراً عن التضامن والمشاركة الجماعية.

وشكلت المساهمات العائلية والدعم النقدي الموحد بين أفراد عائلة واحدة أو زملاء مهنة في المؤسسات المختلفة الحكومية والمحلية والخاصة دوراً بارزاً في هذه التظاهرة الإنسانية، ورسمت مشاهد معبرة لإغاثة الأشقاء، ومازال الإقبال كبيرا من محبي الخير من أهالي المنطقة.

مشاهد وصور

وكانت سيدة طاعنة في السن من دبا الحصن استلمت نسبتها من مساهمة شخصية وتدعى محليا «الجمعية» وقدمت نصفها للحملة، ومن جانبها جاءت المسنة «أم سالم» لمقر الحملة لتتبرع بجزء من راتبها الذي كانت تدخره للتبرع فيه برفقة عدد من أحفادها، وقدمت ما استطاعت من أغطية ومفارش وملابس. وقالت: «عندما سمعت نداء صاحب السمو رئيس الدولة بجمع التبرعات لأشقائنا في سوريا بادرت كي أتبرع، فهناك شيوخ وأطفال مصابون ومحرمون يستحقونها، ونحن نعيش في بلد الخير والأمن والاستقرار وعلينا إغاثة إخواننا المحتاجين»، كما شاركت 8 مسنات منتسبات للتنمية الاجتماعية بفرع خورفكان بمبالغ نقدية مقدمة لفرع جمعية الشارقة الخيرية بالمدينة.

تسجيل حضور

وكشف المهندس حسن سالم اليماحي مدير بلدية دبا مشاركة البلدية أمس في الحملة وبالتعاون مع فرع الهلال الأحمر الإماراتي بالفجيرة، وقد تضمنت جمع التبرعات العينية والنقدية، مشيراً إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بألا يتم ادخار أي جهد في سبيل إنجاح أي مبادرة إنسانية والخروج بنتائج مثلى.

وكانت نيابة ومحكمة دبا الفجيرة أطلقت حملة تبرعات موسعة تضمنت الموظفين والعاملين فيها وكذلك المراجعين بمختلف مستوياتهم وذلك في مقرهما أمس واستمرت على مدى ساعات الدوام الرسمي.