سلمت بلدية دبي، أمس، شيك التبرع بمليون درهم لهيئة الهلال الأحمر، وذلك استجابة لحملة «تراحموا».
وأكد حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، أن إطلاق القيادة الحكيمة لدولة الإمارات لمبادرة «تراحموا» لإغاثة مليون لاجئ ومتضرر من برد الشتاء في بلاد الشام تعكس رقي القيم الإنسانية لدولة الإمارات، قيادة وشعباً، ومدى إحساس قيادة الدولة الحكيمة بمعاناة الشعوب على مستوى العالم ومسارعتها إلى نجدتها.
وقال: إنه من واجبنا كمؤسسة وطنية تلبية هذه التوجيهات ومساندة الحملة تعزيزاً للحس الإنساني الذي عرف به مجتمع دولة الإمارات، وأضاف: ليس بالغريب علينا نحن أهل الإمارات مساندة المنكوبين والمحتاجين، فمسيرتنا حافلة بالعطاء.
منهج وسياسة
ولفت إلى أن مبادرة «تراحموا» تشير إلى أن مساندة دولة الإمارات للشعوب التي تحتاج ودعمها ليست مجرد شعارات فارغة أو مبادرات لحظية، بل تؤكد أن دعم المحتاجين يمثل منهجاً وسياسة ثابتة منذ قيام الدولة وحتى الآن، وأوضح أن مبادرات الدولة الإنسانية والإنمائية تمنح المواطنين في دولة الإمارات شعوراً بالفخر لانتمائه لدولة الإمارات لإحساس القيادة الحكيمة المرهف بالمشكلات التي تواجه الشعوب الفقيرة، والتي تحتاج للدعم في العالم والمسارعة إلى نجدتها ومساندتها على مواجهة مشكلاتها والوقوف إلى جانبها، وهي مبادئ تعكس الروح العربية والإنسانية والإسلامية الأصيلة لدولة الإمارات.
ومن جانبه أشاد محمد عبد الله الحاج الزرعوني بمساهمة بلدية دبي الوطنية لصالح المتضررين من العاصفة التي ضربت بلاد الشام بكامله، وقال إن هذا التبرع ليس بجديد على مؤسسة عريقة مثل بلدية دبي التي تعد سلسلة من السلسلات الوطنية التي تدعم الهلال الأحمر في كل المجالات، ولا يقتصر دورها فقط على التبرعات المالية، ولكن هناك تبرعات عينية مهمة أخرى مثل الملابس والأدوية وغير ذلك من الركائز التي تشترك معها.
