كرمت هيئة تنمية المجتمع في حفل أقيم في مركز دبي التجاري، الطلاب والطالبات الفائزين في مسابقة حقوق الإنسان للأفلام القصيرة، والتي أطلقتها الهيئة مطلع العام الأكاديمي الجاري، تحت عنوان حقوق الطفل، واستهدفت جميع طلاب وطالبات الجامعات في الدولة.
وتصدر موضوع حماية الطفل من الإساءة والاستغلال والإهمال إجمالي المشاركات في المسابقة، والتي ضمت إضافة لهذه الفئة فئة حماية حق الطفل في التعليم وفئة حقوق الأطفال من ذوي الإعاقة. وبلغ عدد المشاركات التي وصلت إلى التصفيات النهائية للمسابقة 42 فيلماً، ليتم بعد ذلك تقييم هذه المشاركات تقنياً وفنياً ومن حيث المضمون والرسالة من قبل لجنة التحكيم التي اختارت الأفلام الثلاثة الأفضل ضمن كل فئة.
وضمت لجنة تحكيم المسابقة الشيخة وفاء بنت حشر آل مكتوم، مؤسس ومدير «فن ديزاين» والمخرجين الإماراتيين محمد سعيد حارب ومصطفى عباس.
وأتاحت مسابقة هيئة تنمية المجتمع لحقوق الإنسان فرصة المشاركة للطلاب كأفراد أو مجموعات من جميع جامعات الدولة، مشترطة أن يوضح الفيلم المشارك ظاهرة أو فكرة أو قضية مستمدة من مفهوم حقوق الطفل، وأن يتضمن مقاطع مرئية مصورة مع الصوت وبمواصفات تقنية محددة.
«قصة أمل»
وحصل على المركز الأول في فئة حق الطفل في الحماية من الإساءة والاستغلال والإهمال، «قصة أمل»، وهي حكاية فتاة لم يمنعها تعرضها لعنف أسري مرير تحاول بكبرياء إخفاء آثاره على جسدها الغض، من أن تحلم وتتأمل بأن يتغير والداها في يوم من الأيام وتتغير معاملتهما لها. وتعاون على إنتاج العمل الطالبات مريم عامر المهري وسارة عباس باقر وإيمان عبيد حسن من جامعة زايد.
وحاز فيلم «قصتي»، لمروة يونس، من الجامعة الأميركية في الإمارات المركز الثاني ضمن نفس الفئة، وذهب المركز الثالث لسعيد روانبخش من الجامعة الأميركية في الشارقة عن فيلمه «المستقبل قابل للتغيير».
وقال خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: «يحمل جيل الشباب كنوزاً من الإبداع والطاقة الخلاقة والحب والطموح، يمكنها إذا سخرت لخدمة قضايا المجتمع أن تحدث نقلة نوعية في طرق تعاطينا مع هذه القضايا، وأن تجد حلولاً بسيطة ومبتكرة ومستدامة لما يؤرقنا نحن جيل الآباء».
تنافس
وأضاف: «من هذا المنطلق كان اختيارنا لشريحة طلاب وطالبات الجامعة لتتنافس في مسابقة حقوق الإنسان للأفلام القصيرة هذا العام والتي اخترنا لها موضوع حقوق الطفل. فبالإضافة إلى تعزيز ثقافة حقوق الإنسان لدى جيل الشباب وتطوير مشاركتهم في نشر مفاهيم حقوق الإنسان وتسخير إبداعاتهم وابتكاراتهم لإيصال رسائل حقوق الإنسان لجميع شرائح المجتمع بوسائل سهلة ومبسطة ومحببة، فإننا بذلك نشجعهم على المشاركة الفعالة في التفكير بإيجاد حلول لمشكلات وقضايا مجتمعهم وبيئتهم المحيطة».
