تمكنت وزارة الصحة بالتعاون والتنسيق مع شركائها الاستراتيجيين في قطاع الادوية من جمع ما قيمته 8,200,000 درهم من الادوية لصالح حملة «تراحموا».

واكد معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة أن مشاركة وزارة الصحة في هذه المبادرة الإنسانية تنبع من حرصها على المساهمة بفعالية في ترسيخ مكانة وريادة اماراتنا الحبيبة كعاصمة للعطاء الإنساني العالمي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات سباقة في إطلاق المبادرات الإنسانية، التي كان لها بالغ الأثر في التخفيف من وطأة معاناة الفقراء والمحتاجين والمعوزين حول العالم، وهو الأمر الذي أسهم في توطيد المكانة الريادية العالمية للدولة في مجال العمل الإنساني حتى باتت دولة يشار إليها بالبنان في هذا الميدان المهم، ونموذجاً يحتذى به، مرجعاً الفضل في ذلك إلى توجيهات ومتابعة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

مسؤولية اجتماعية

بدوره ثمن الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة تعاون وتجاوب شركات الادوية مع الحملة التي اطلقتها وزارة الصحة منذ اللحظات الاولى لاطلاق حملة تراحموا لإغاثة المتضررين من العاصفة الثلجية التي تجتاح بلاد الشام والعراق.

واضاف ان هذه المبادرة الإنسانية ليست غريبة على صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الذي عودنا على إطلاق مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تستهدف تحسين الظروف الصحية والمعيشية للملايين من شعوب العالم.

وأوضح أن مشاركة الوزارة في حملة «تراحموا» تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية، وإيمانها الراسخ بأهمية هذه المسؤولية، وبأن تحقيق أهدافها الاستراتيجية إلى واقع ملموس لا يتأتى إلا من خلال القيام بدور فاعل في مجال العمل الإنساني الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من رؤيتها ورسالتها الساميتين. لافتا الى ان تفاعل الشركاء الاستراتيجيين مع الوزراة كان له اطيب الاثر في انجاح الحملة التي اطلقتها الوزارة، ومساندة الدولة في تحقيق رسالتها الإنسانية العظيمة.

ومن جانبه قال الدكتور أمين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، نائب رئيس اللجنة العليا للتسعيرة والتسجيل الدوائي، إن دولة الإمارات كانت على الدوام سباقة نحو الخير وصاحبة الأيادي البيضاء في مجالات العمل الإنساني والإغاثي وترسيخ مبادئ التكافل وقيم العطاء وصاحبة الريادة في الاعمال الخيرية على مستوى العالم في خطوة تعكس من جديد تضامن وتراحم أبناء الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة مع الظروف القاسية والمعاناة التي يمر بها أشقاؤهم من اللاجئين وغيرهم في بلاد الشام، حيث اسهمت الحملة التي اطلقتها وزارة الصحة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في قطاع الأدويـــة وهم شركــة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)، شركة صيدلية المدينة، جلوبال سنوفي فارما للصناعات الدوائية، ميدفارم للصناعات الدوائية، لايف فارما للصناعات الدوائية، وغيرهم من الشركات الدوائية الاخرى وعددها 11 شركة محلية وعالمية، في تعزيز الجهود التي بدأتها دولة الإمارات للمساهمة في سد الاحتياجات الإنسانية واللوجستية لهؤلاء المتضررين.

استجابة سريعة

واشار د. الاميري بأن هذه المساهمة الكريمة من شركات الصناعات الدوائية جاءت في اقل من 24 ساعة من دعوة وزارة الصحة للدعم رسمياً وهذا دليل على حرصهم في المشاركة مع البرامج الوطنية بالإمارات وتحقيق الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة وشركات الصناعات الدوائية العالمية والاقليمية والمحلية، كما انه مؤشر ودلالة على حب هذه الشركات في دعم الانسانية وتحقيق الهدف الرئيسي لهذه الصناعات الدوائية بالإمارات.

ومن جانبه أعرب محمد عبد الله الحاج الزرعوني مدير الهلال الأحمر الإماراتي فرع دبي عن تقديره لمساهمة وزارة الصحة وتبرعاتها السخية لصالح حملة تراحموا التي من شأنها أن تدعم اللاجئين بالأدوية والعلاج الطبي للتخفيف من معاناتهم وظروفهم الإنسانية الصعبة نتيجة العواصف الثلجية التي تزيد ألمهم ومعاناتهم الإنسانية.

وتابع الزرعوني لقد استطاع أهل الإمارات وكعادتهم أن يكونوا السباقين لإغاثة الملهوف واستطاعت الحملة أن تحقق أهدافها قبل انتهاء مدتها وبالفعل استطعنا أن نسبق العاصفة ونكون متواجدين قبل دخولها إلى مناطق تواجد اللاجئين.

 وقام معالي الوزيــر عبدالرحمن بن محمد العويس بتكريم ممثلي شركات الأدويــة المساهمة في دعم ومساندة فعاليات حملة تراحموا وتلبيتهم السريعة لدعوة قيادة الدولة الرشيدة، تضامناً مع إخوانهم في الإنسانية الذين يتعرضون لهذه الكارثة المناخية.

الشركات الدوائية

صرحت الدكتورة مريم كلداري – مستشارة جلوبال السانوفي للصناعات الدوائية ونيابة عن الشركات الدوائية الداعمة والمساهمة بأن وزارة الصحة قامت بدعوة مصنعي الادوية ومستوردي المستلزمات الصيدلانية والأدوية لدعم والمساهمة في حملة تراحموا وان الشركات ومصانع الادوية أبدت استعدادها للدعم وذلك لما فيه الأهمية من مساعدة اخواننا في الأزمة وهذا من مبدأ التعاون والاستعداد التام في المشاركة الدائمة في المبادرات الانسانية خاصة أن الدولة تقف دائما للمساعدات الانسانية في الأزمات.