قالت الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن نهج الإمارات الإنساني وضعه المؤسسون للدولة، ولم يكن العطاء في الإطار المؤسسي الحالي، مشيرة إلى أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خطة المدينة الإنسانية العالمية حتى2021 ، تخطيط بعيد المدى، الهدف منه استدامة العطاء لخدمة أكبر شريحة من الناس، وألا يكون ردة فعل على أحداث تحصل وإنما قراءة استباقية تتنبأ المستقبل، وفي الوقت ذاته تجعل من الإمارات المركز اللوجستي الإنساني الأول عالمياً، الذي يضع معايير للعطاء.

 وأضافت هناك الكثير من المنظمات والمؤسسات الدولية التي تعمل في هذا المجال ولها أهدافها وأجنداتها، ولكن ما يميز المدينة الإنسانية العالمية أنها تعمل بأجندة واحدة وواضحة تتمثل في العطاء من أجل العطاء فقط، لبلوغ هدف أن تكون الإمارات العاصمة الإنسانية والإغاثية الأولى عالمياً.