قال طارق القرق المدير التنفيذي لدبي العطاء، إن إطلاق خطة المدينة الإنسانية العالمية تعبر عن مدى البعد الإنساني الذي تنفرد به دولة الإمارات، ودورها المحوري في مساندة وتلبية نداءات الاستغاثة، لافتاً إلا أن هذه المساعدات الإنسانية سيسجلها التاريخ وستبقى بصمة راسخة في قلب كل من طاله العطاء، كما سيشهد لها العالم أجمع بدورها البارز ووجودها الدائم في المجالات.
وأضاف أن وصول الإمارات إلى مراكز متقدمة جداً في مجال العمل الانساني هو نتيجة طبيعية لغرس زايد الخير رحمه الله الذي كرس حياته لخدمة المحتاجين في أي مكان في العالم ودعا دوماً إلى توطيد مبادئ الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب وترسيخ أسس السلام والتعايش بين البشر، وهو النهج ذاته الذي تسير عليه قيادة الإمارات الرشيدة، لافتاً إلى أن دولة الإمارات تفردت عربياً وإقليمياً في تقديم المساعدات الانسانية والاغاثية لمتضرري العاصفة الثلجية التي ضربت بلاد الشام.

