أكد أعضاء في مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أن الإمارات عززت موقعها الريادي في ساحات العمل الإنساني والتنموي والمساعدات الخارجية، وأنها تضرب أمثلة حية واقعية على دورها الإغاثي للعالم أجمع.
وأضافوا أن الدافع الأسمى لمبادرات الإمارات يتناغم مع تراثها الأصيل القائم على دينها الحنيف والعادات والتقاليد الكريمة، وأن شعوب المنطقة ستكون المستفيد الأول من خدمات المدينة وخطتها الاستراتيجية نظراً لوجودها على مقربة منهم.
وطن الإغاثة
وأكد اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي عضو مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أن المنظومة المتكاملة للمساعدات والإغاثات الإنسانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس أكدت أن الإمارات عاصمة ووطن الإغاثة العالمية الأول بجدارة.
وقال اللواء المري إن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تتمكن من إعداد طائرات للإغاثات والمساعدات من 3-7 ساعات فقط، ويمكنها أن تحرك جسراً جوياً إلى أي منطقة منكوبة في العالم، مشيراً إلى أن الإمارات تقدم 60% من مساعدات برنامج الغذاء العالمي لكافة دول العالم وهو الأمر الذي يرسخ للدور العظيم المتنامي للدولة في المجال الإنساني.
وأشار اللواء المري إلى أن حدث أمس من أهم المبادرات الإنسانية، تم وضع استراتيجية واضحة من عام 2015 إلى 2021 وتضمنت إطلاق المجلس الاستشاري الدولي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعدد من أبرز قادة العالم الإنساني، كما تم إطلاق المنتدى الإنساني العالمي، الذي سيعقد في دبي كل سنتين لمرة واحدة.
ولفت اللواء المري إلى أن هذا الأمر إن دل على شيء فإنما يدل على مكانة الإمارات المتقدمة بين الدول وأنها تستحق عن جدارة لقب وطن الإغاثة الإنساني الأول عالمياً، وهذه مسؤولية كبيرة والإمارات أهل لها، مؤكداً أن تقديم يد العون للآخرين من أهم وصايا المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، وأن النهج نفسه يسير عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويضع لمساته ويديره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات. ونوه اللواء المري أن الإمارات ترسل العديد من رسائل السلام والمحبة والعطاء وتضرب أمثلة حية واقعية منذ سنوات على دورها الإنساني للعالم أجمع.
ريادة
وقال عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، عضو مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية إن «دولة الإمارات عززت موقعها الريادي في ساحات العمل الإنساني والتنموي والمساعدات الخارجية، وكانت سباقة للوصول إلى من هم في أمس الحاجة إلى هذه المساعدات، فمدت يد العون للعالم بتوفير المساكن والمياه والكسوة للصغير والكبير، ورسمت البسمة وزرعت الأمل في قلوب الضعفاء، وجعلت من هذا العمل مشروعاً تنموياً ساهم في تطوير المجتمعات المحتاجة، وسيراً على نهج المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها، نخطو معاً في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لجعل دولة الإمارات المركز اللوجستي الإنساني الأول عالمياً، وسوف نضافر جهودنا ونسخر طاقتنا لدعم خطة المدينة الإنسانية العالمية حتى 2021، لتحقيق السعادة ليس فقط للمواطنين والمقيمين في الدولة إنما للعالم بأسره».
قلب كبير
أفاد هشام عبدالله القاسم الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول عضو مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، بأنه لم يستغرب خبر المبادرة الجديدة التي أطلقها صاحب السمو محمد بن راشد، لأن قلبه الكبير، وإحساسه بمسؤوليته الإنسانية كقائد تلهمانه لرؤية الصورة الحقيقية للظروف المأساوية التي يعيشها المنكوبون.
وأضاف، إن هذه الخطة الاستراتيجية تبعث رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن الإمارات سباقة لفعل الخيرات، والأهم من ذلك أن الدافع الأسمى لمبادراتها يتناغم من تراثها الأصيل القائم على دينها الحنيف والعادات والتقاليد الكريمة، ومواصلة لإرث المغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد والشيخ راشد، طيب الله ثراهما، لقد شهدنا من قبل «دبي العطاء» و«سقيا الإمارات» و«تراحموا» .. وغيرها الكثير من المشاريع الإنسانية التي يصعب علينا حصرها.
وأردف بطبيعة الحال، ستكون شعوب المنطقة المستفيد الأول من هذه المدينة وخطتها الاستراتيجية نظراً لوجودها على مقربة منهم في دولة الإمارات، إذا دعت الحاجة، وسيصلهم «غيث الإمارات» في ساعات معدودات عبر مطار آل مكتوم الدولي.


