لخص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نهج دولة الإماراتي الإنساني، حين قال: «هدفنا أن تكون الإمارات العاصمة الإنسانية والإغاثية الأولى عالمياً.. وصية زايد ونهج خليفة.. ورسالة شعب الإمارات للعالم»، ليؤكد سموه من جديد أن دولة الإمارات مستمرة في عطائها الإنساني الذي لا يعرف الحدود، بل وستعمل على ترسيخ وتأصيل منظومة العمل الإنسانية، لترسم الفرحة والبهجة في النفوس المحرومة دون تمييز بعرق أو لون أو دين في بقاع الأرض.
وجاءت مبادرة سموه لتعزز موقع دولة الإمارات الريادي في ساحات العمل الإنساني والمساعدات الخيرية والتنموية على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما جاءت المبادرة رسالة ضمنية لدول العالم بأن دولة الإمارات تؤكد على نهجها الذي اتخذه مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصار على نفس النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مدعوماً بحب شعب الإمارات للخير والعطاء.
وسجل وسم «الإمارات عاصمة الإنسانية» على تويتر أمس، إقبالاً منقطع النظير من قبل الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حقق 29 ألف تغريدة منذ اطلاق الاستراتيجية ليسجل المشاركون انطباعاتهم وتعليقاتهم التي فاضت فخراً واعتزازاً بقيادة الدولة الرشيدة التي سخرت كل إمكاناتها في خدمة البشرية، كما عبروا عن سعادتهم بأن تكون دولة الإمارات عاصمة الإنسانية، في ظل عطائها الذي لا ينضب ومشاعر شعبها التي تفيض بالإنسانية.
مدونون ومغردون
وعلق الدكتور محمد سيف بقوله «يشهد لنا التاريخ وتشهد لنا البسيطة أن أيادي الإمارات البيضاء قد عمت الجميع، فاللهم لك الحمد»، وسجل عبد الله الزعابي «الإمارات ليست منطقة جاذبة للسياحة ومركزاً اقتصادياً عالمياً فحسب، بل هي رائدة الإنسانية ومحطة غوث لكل العالم»، وقال« حينما بدأ المؤسسون ببناء الوطن، قاموا بتسويره بالإنسانية، فسخروا كل الإمكانات لذلك»، وغرد المستشار الإعلامي «لأنها تنهل من مدرسة الشيخ زايد، يرحمه الله.. ولأنها تتمتع بقيادة حكيمة كريمة وشعب معطاء، أصبحت الإمارات عاصمة الإنسانية»، وقال يعقوب الإماراتي «بفضل الله، ثم بجهود قيادتنا الرشيدة، أصبحت الإمارات عاصمة الإنسانية في العالم، ومدت يد العون لكل محتاج في شتى بقاع الأرض، والحمد لله كثيراً»، وغرد محمد الرئيسي «تجدهم في كل الدول المنكوبة، تجدهم عون المحتاجين وفي خدمتهم، هكذا عودتنا بلاد الإنسانية»، وقال راشد الفزاري «الشيخ زايد بن سلطان، رحمة الله عليه، زرع للإنسانية..
وأصبح العالم كُله يقطف ثمر هذه الإنسانية من إماراتنا الحبيبة»، وغرد محمد جلال الريسي «نعم هذه هي الإمارات، لم تغفل عن المحتاج، ووقفت معه في كل حين، أعتز بك يا وطني، فأنت باب مفتوح للخير دائماً»، وقالت نور «في كل الشدائد التي يتعرض لها الأبرياء في العالم، تجد الأيادي البيضاء للإمارات تخفف عنهم أوجاعهم وآلامهم وقسوة حياتهم».
وغرد عبد المنعم الأحمد بقوله «إن بصماتها الإنسانية واضحة، هكذا تركها زايد، يرحمه الله، ويرسّخ مكانتها خليفة لإيصال رسالة للعالم بأن الإنسان أولاً»، وغرد علي الأحمدي بأن الشيخ محمد بن راشد، يؤكد للجميع أن الإمارات عاصمة الإنسانية الأولى في العالم، داعياً الله عز وجل أن يحفظ هذا الوطن وقادته وشعبه»، وقال خالد بن ضحي «نعم دولة الإمارات أخذت على عاتقها من بداية قيامها، على أن العمل الإنساني هو منهج انتهجته الدولة لمساعدة كل محتاج»،
وسجل حمد المطيوعي تعليقه «إن الإمارات منبع للإنسانية والعمل الإنساني الصادق، الله يحفظ وطني وقيادتي من كل مكروه»، وغرد إبراهيم بهزاد «الإمارات عاصمة الإنسانية، ورسالتها دوماً هي خدمة الإنسانية، وفق وصية الشيخ زايد، يرحمه الله، ورؤية الشيخ خليفة، حفظه الله».
أجمل التعليقات
ومن بين أجمل التعليقات التي سجلت في وسم «الإمارات عاصمة الإنسانية»، ما قاله الحمادي «في الوقت الذي ينشغل فيه آخرون بقضايا السلطة والكراسي والدمار..
تشع دعوة الإمارات للعالم الإنسان، ثم الإنسان ثم الإنسان»، وما سجله «عشق الدار»، «وصية زايد أن تكون الإمارات العاصمة الإنسانية، واليوم بفضل الله، ثم القيادة، نضع الأساسيات للوصية»، وغرد راشد الشميلي «وهل هناك غيرها، فالخير كله بأهلها، وهي تعطي من خيرها تزكية لمالها، وبركة لأمنها، حماها الله، وأدامها شعباً وفياً بشيوخها»، وقالت عائشة المري «دولة كان وما زال همها الأول والأخير خدمة الإنسانية، في ظل قادة أقل ما يجب أن يقال عنهم إنهم يتمتعون بالإنسانية»، وقال أبو زايد «وستظل عاصمة الإنسانية ما دام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قائدنا».
