واصلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أعمالها الإغاثية في توزيع المساعدات الإغاثية على أكثر من خمسة وثلاثين ألف شخص من النازحين السوريين في الأراضي اللبنانية وذلك في سياق جهودها التي بدأتها منذ أيام لإغاثة آلاف المتضررين والنازحين، حيث قام وفد من المؤسسة برئاسة المستشار إبراهيم بوملحه وعضوية صالح زاهر مدير المؤسسة وعلي حسن الشناصي بالتوجه إلى لبنان للاطلاع على الكارثة ميدانياً والإشراف على إيصال وتوزيع المساعدات التي قدمتها المؤسسة للمتضررين من الأشقاء السوريين النازحين واللبنانيين.
صرح بذلك المستشار إبراهيم بوملحه ـ نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وقال إن المؤسسة سارعت بتوزيع المساعدات الإغاثية في مناطق شبعا والهبارية وكفر شوبا في جنوب لبنان والتي تبعد مسافة 100 كيلومتر من العاصمة بيروت بعد أن كانت الطرق مقطوعة بسبب الثلوج الناتجة من العاصفة الثلجية (هدى) وكانت شاحنات الإغاثة تجد صعوبة بالغة في الوصول لتلك المناطق إلا عن طريق الجنازير الحديدية وبذلت الحكومة اللبنانية قصارى جهدها لإزاحة الثلوج المتراكمة على الطرقات لمساعدة المنظمات الإنسانية الدولية لإيصال المساعدات للمتضررين.
خطة إغاثية
وأوضح المستشار بوملحه أن المؤسسة وحسب الخطة الموضوعة للعمل الإغاثي قامت بتوفير كميات من مادة المازوت بمعدل 150 لتراً لكل أسرة تكفيها لمدة شهر كامل وهي المادة الرئيسية في عملية التدفئة لهذه الأسر التي بلغ عددها 1000 أسرة، وكان فريق المؤسسة قد شاهد الثلوج وهي تتراكم على خيام النازحين السوريين مما أدى إلى سقوطها وبدأت تنتشر أوبئة وأمراض البرد مثل السعال والكحة والرشح مما يستوجب زيادة الجهد والأعمال الإغاثية الضرورية.
وأبان بوملحه أن الوفد قام في مجال وقاية المتضررين من البرد القارس بتوزيع 700 حصة من الملابس الشتوية على 700 أسرة في تلك المناطق للأطفال والنساء وكبار السن واحتوت كل حصة على 5 جاكيتات متنوعة و3 بدل شتوية للأطفال و5 بيجامات شتوية و3 قفازات و3 جوارب بالإضافة إلى القبعات والشالات التي تقيهم من لسعة البرد القارس، ووزعت كذلك على الأسر البطانيات بمعدل 5 بطانيات لكل أسرة، موضحاً في الوقت ذاته أن وفد المؤسسة سيظل هناك لاستطلاع الوضع القائم ميدانياً والاطلاع المباشر على سير العمل الإغاثي.
