ثمّن مسؤولو مؤسسات إنسانية، مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق استراتيجية المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي 2015- 2021، لتكون المركز اللوجستي والإنساني الرئيسي في المنطقة بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالخدمات الإنسانية حول العالم.
وأكدوا أن المبادرات تؤكد فيض الحس الإنساني للدولة قيادة وحكومة وشعباً، وأن هذه الاستراتيجية ستسهم في توفير بيئة مناسبة لعمل المنظمات والهيئات الإنسانية، وهي نقطة انطلاق مثالية لتنفيذ مبادراتها وأنشطتها في مناطق مختلفة من العالم، الى جانب تحويل دولة الإمارات الى مركز لترويج السلام والقضايا الإنسانية العالمية.
أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لـ"البيان" أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن تأسيس صندوق "الأثر الإنساني الدولي" لتأمين جاهزية العمل الإغاثي محلياً ودولياً، وكذلك تأسيس مجلس استشاري إنساني عالمي، وتأكيد سموه على سعي الإمارات لأن تكون المركز اللوجستي الإنساني الأول عالمياً، إنما يؤكد من جديد على تنامي الحس الإنساني للدولة قيادة وحكومة وشعباً، ليصل إلى آفاق جديدة غير مسبوقة، فالإمارات ستظل دوماً سباقة في فعل الخير والعمل الإنساني.
وأضاف: "هذا ليس بغريب على أبناء زايد الخير الذي كانت يده ممدودة بالعطاء لكل إنسان مكروب أو محتاج على امتداد العالم، وهو النهج ذاته الذي استمر وتسارعت وتيرته بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
الحضور العالمي الكبير
وأشاد محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالمبادرات الإنسانية الجديدة وغير المسبوقة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تدل وتؤكد ان الإمارات سباقة كعادتها دائمة في العمل الإنساني، مشيرا الى أنه حضر الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة وعكس الحضور العالمي الكبير من الأمم المتحدة والأمين العام لمنظمة التعاون الخليجي لدول الخليج العربية المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه والإمارات في مجال العمل الإنساني، والتي جعلت من الدولة قبلة العالم في هذا المجال، نظرا للدور الريادي الكبير الذي تؤديه في تقديم المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة في أي مكان في العالم يشهد حالات طوارئ وأزمات وكوارث وآخرها إطلاق القيادة الرشيدة لحملة "تراحموا" لنجدة اللاجئين والنازحين في بلاد الشام التي لاتزال مستمرة ومتواصلة حتى الآن وساهمت في التخفيف من آلام الآلاف من أشقائنا هناك.
وقال إن العمل الإنساني بالدولة ارتكز منذ بداياته على المبادرات التي ترتكز على فكرة العطاء الدائم، من خلال تنفيذ مشاريع مختلفة تسهم في التنمية البشرية والتعليمية والصحية ومساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، وتقديم المساعدات الطارئة والعاجلة للعديد من دول العالم، من جراء الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات وغيرها، والتي ساهمت بشكل ملموس في التخفيف من آثارها وتطوير والنهوض بهذه المجتمعات مرة أخرى وخلقت بيئات حديثة ومتطورة، مشيرا الى ان جميع المنظمات الإقليمية والدولية تشهد وتقدر جهود الدولة في تقديم المساعدات والإغاثة.
مبادرات ترسخ
وأكد احمد بن شبيب الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ان المبادرات التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الاحتفال بإطلاق خطة المدينة الإنسانية العالمية حتى 2021 تؤكد حرص سموه على تطوير منظومة العمل الإنساني والإغاثي والخيري في الدولة والمساهمة في منظومة العمال الإغاثي بالعالم لإغاثة منطقة يصل تعداد سكانها ملياري نسمة، الأمر الذي يرسخ من مكانة الإمارات كعاصمة العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم لما تملكه القيادة الرشيدة من فكر مستنير ومتطور في هذا المجال الذي رسخته بإنشاء وزارة التنمية والتعاون الدولي التي تعنى بالمساعدات الإنسانية وإصدار التقارير حول دور الدولة في مجال المساعدات الخارجية والتي تبوأت فيه مركز متقدما بين دول العالم كأكثر الدول المانحة للمساعدات على مستوى العالم مقارنة بالنتاج المحلي الإجمالي للدولة.
وأشار الظاهري الى أن العمل الإغاثي ينقسم الى شقين الاستعداد للازمة أو المشكلة وعلاج المشكلة بعد وقوع الأزمة او الكارثة وأن اهتمام ومبادرات سموه المتعددة في مجال العمل الإنساني وما أعلنه سموه من خطة المدنية الإنسانية وتأسيس صندوق الأثر الإنساني الدولي لتأمين جاهزية العمل الإنساني واستضافة الإمارات للمنتدى الإنساني العالمي كل ذلك يؤكد حرص سموه على الوقاية والعلاج لنكون مستعدين لتقديم وتوفير المساعدات والخدمات لكل من يتضرر في الوقت المناسب وتدريب القائمين على العمل الإغاثي ونشر ثقافة التطوع والبحث في الأزمات التي يعاني منها العالم في التعليم والصحة والغذاء والطاقة المتجددة التي تساهم في تنمية المجتمعات لدعم اقتصادات الدول الفقيرة لخلق ظروف حياة افضل لسكانها.
وأوضح ان مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية منذ تأسست بمرسوم للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وباني الاتحاد، تحرص على تحقيق الرؤية السديدة التي وضعها المغفور له لخدمة الغير ومساعدته في أي مكان بالعالم، مشيرا الى أنه خلال 22 عاما هي عمر المؤسسة وصلت الى 133 دولة وأنفقت ما قيمته 2.7 مليار درهم وغطت أنشطتها ست قارات في العالم وركزت في أعمالها على الاهتمام بالتعلم والصحة والأعمال الخيرية، بالإضافة الى دورها الإغاثي الذي تنفذه بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإنسانية والخيرية بالدولة والمنظمات الدولية لخدمة الإنسان بغض النظر عن العرق والمعتقد والدين.
تعزيز مكانة الإمارات
وأكد محمد الزرعوني مدير فرع الهلال الأحمر في دبي، أن الاستراتيجية الجديدة للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية 2015-2021 تعزز مكانة الإمارات بصفة عامة، ودبي بصفة خاصة، عاصمة للعمل الإنساني والإغاثي في العالم، مثلما تؤكد على المكانة المرموقة التي وصلتها الإمارات، وتصدرها الدول الأكثر عطاء وسخاء في العمل المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وقال ان هذه الاستراتيجية تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونظرته الإنسانية الشاملة، وتأكيده على أن الدين الإسلامي هو دين المحبة والسلام، والتعاون، مشيدا بحكمة سموه، وتخطيطه بعيد المدى بعد ان جمع المنظمات الإنسانية العالمية في مكان واحد، وتحديدا في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التي تحتضن أكثر من 60 منظمة أممية ومؤسسة إنسانية دولية، وشركات تجارية، تعتمد جميعها على خبرات دبي في مجال النقل والخدمات اللوجستية.
بيئة مناسبة
وأوضح عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة، أن الاستراتيجية الجديدة ستعمل على تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية، فهي من جهة تؤكد التزام دولة الإمارات بدعم ومساندة مختلف الجهود الدولية الرامية إلى دعم قضايا الإنسانية والسلام في العالم، كما تتيح من جهة أخرى لدولة الإمارات والمنطقة بشكل عام، بناء روابط أقوى مع هيئات الأمم المتحدة والمنظمات والعديد من المؤسسات غير الحكومية، وتسليط قدر أكبر من الضوء على القضايا العالمية ضمن المنطقة، واستقطاب خبرات وكفاءات عالمية نوعية إلى المنطقة.
وأشاد بالاستراتيجيات والمبادرات القيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية لا تقل عن استراتيجيات ومبادرات سموه الأخرى الكبيرة والطموحة التي تعبر عن مبلغ فضل هذا الرجل وبالغ طموحه لفعل الخير وإسعاد الناس، وحرصه على تكريس نهج أيادي الدولة البيضاء، التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
وأضاف عبدالله المهيري: إن المؤسسات الإنسانية والخيرية في الإمارات ذات كفاءة عالية، كما أن العمل مع المؤسسات العالمية الإنسانية، يزيد من العلاقات ويعمق الاستفادة من خبراتهم.
ومن جانبها ثمنت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج بمؤسسة الإمارات، استراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقالت: إن الاهتمام بالعمل الإنساني في دولة الإمارات هو قيمة ورثناها عن المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، فقد رسخ في كل أبناء الإمارات، مفاهيم أن العطاء ركن أساسي من السياسة العامة لدولتنا التي لا تتأخر مطلقا عن مد العون للآخرين في أي مكان وزمان، وسار على دربه خلف صالح، فحافظ على النهج ذاته من العطاء وغوث المحتاج انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع الإنساني الأكبر.
استراتيجيات
قالت ميثاء الحبسي: إن هذه الاستراتيجية تأتي ضمن العديد من الاستراتيجيات والمبادرات التي اعتمدها سموه خلال السنوات الماضية، والتي تصب في خدمة الفئات الأكثر حاجة، موضحا أن العالم أجمع يشهد بالدور الإنساني الذي تقوم به الدولة وتقوم به القيادة الرشيدة في مساعدة المحتاجين في العالم.
وأضافت: إن الإمارات هي دولة الاستراتيجيات والمبادرات الخيرية والإنسانية، وتقوم قيادتها الرشيدة بتقديم الدعم والمساندة للأشقاء ولدول العالم، وجاءت استراتيجية سموه للخدمات الإنسانية في دبي 2015-2021، لتضاف إلى هذه المبادرات القيمة والتي عودنا عليها سموه.
المدينة الإنسانية استثمار خيري ناجح للمعوزين على مستوى العالم
أشاد سهيل القاضي مدير الهلال الأحمر فرع الفجيرة بمشروع المدينة الإنسانية، وتقدم بالشكر الموصول إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على إطلاقه خطة "المدينة الإنسانية" حتى 2021 التي تعد مشروعا رائداً على مستوى دولة الإمارات والمنطقة العربية والعالم في مجال العمل الخيري، بل هي المبادرة الأولى في العالم التي تعمل على تنظيم جهود الإغاثة والعمل الإنساني تحت مظلة واحدة بنظام خيري متكامل. ونحن لسعداء بهذه المشروع الإنساني الذي تسعى الإمارات إلى تأسيسه في خدمة الإنسانية على مستوى العالم، حيث كانت ولا تزال الإمارات من السباقين في هذا المجال الذي حرص على تأسيسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. ويعتبر الاستثمار الخيري استثمارا ناجحا للمحتاجين والمعوزين على مستوى الدول، وقاعدة خير تستقطب افضل ممارسات العمل الخيري وتعممها في سبيل إغاثة المحتاج عبر ما وجه به سموه بعقد المنتدى الإنساني العالمي لتبادل افضل الممارسات والخبرات في المجال.
وثمن مسؤولون في عجمان وأم القيوين خطة المدينة الإنسانية العالمية حتى العام 2021 والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لافتين الى أن الإمارات أصبحت محط أنظار العالم وذلك من خلال المبادرات الإنسانية التي تطلقها على مدار العام مستهدفة بذلك المحتاجين والمعوزين حتى تمد لهم يد العون والمساعدة دون منة او انتظار لرد الجميل،
ويقول سلطان الخرجي عضو مجلس أمناء جمعية أم القيوين الخيرية إن اختيار دولة الإمارات العاصمة الإنسانية من قبل لم يأت من فراغ بل بدعم قوي من القيادة الرشيدة للدولة، والتي تعمل باستمرار في إطلاق المبادرات الإنسانية على مستوى العالم من اجل تخفيف المعاناة التي يواجهها المنكوبون على مستوى العالم، مبينا أن إطلاق صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، لخطة المدينة الإنسانية العالمية حتى العام 2021 وتأسيس مجلس استشاري إنساني يضم نخبة من رواد العمل الإنساني يدلل على أن الإمارات حريصة على تقديم الدعم لكافة المحتاجين بأسس علمية مدروسة تلبي الاحتياجات الفعلية للمنكوبين في كافة أرجاء العالم.
ويقول علي العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين التابعة لجمعية دار البر إن دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، للبرامج الإنسانية والخيرية في مختلف بقاع الأرض كان له دور مهم في التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة، حيث أصبحت الإمارات من الدول السباقة عالميا في مد يد العون والمساعدة للشعوب التي تضررت من الكوارث والأمراض بأشكالها كافة ، مؤكدا حرص قيادتنا الحكيمة على تبني المبادرات الإنسانية الجادة للدول المحتاجة في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية.
دولة سباقة
وأشاد عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لإطلاق سموه مدينة الإمارات الإنسانية الإغاثية لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة كما عاهدتنا هي السباقة والأولى في إغاثة الآخرين، وهذا ليس بغريب على قادتنا التي تحرص على مد يد العون للآخرين في حالات الإغاثة الإنسانية.
وأشار عبدالله بن خادم الى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، دائما وأبدا عودنا على إطلاق مثل هذه المبادرات الإنسانية، سواء الخاصة بداخل الدولة أو خارجها والتي من المقرر ان يستفيد منها الملايين من المحتاجين حول العالم ممن يعانون من الظروف الجوية السيئة.
كما أشاد عبدالله الخميس مدير الاتصال المؤسسي والحكومي لميغا مول، ومن فريق متطوعي الإمارات، والذي يعمل في مجال الإغاثة أشاد بالخطة الجديدة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمدينة الإنسانية الإغاثية العالمية، والتي تمتد حتى 2021، مشيرا الى ان دولة الإمارات هي دائما سباقة في مجال الإغاثة، سواء داخل الدولة أو خارجها.
وأكد منصور النقبي مدير فرع الهلال الأحمر برأس الخيمة أن تاريخ العمل الإنساني لدولة الإمارات يعد سمة من سمات قيادتنا الرشيدة لمساعدة المنكوبين في الكوارث والحوادث الطبيعية على مستوى العالم من منطلق إنساني عرفت به منذ زمن بعيد، ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المتعددة والتي قدمت الخير لكل محتاج كان لها صدى عالمي كبير، ودائماً نجد دولة الإمارات وأبناءها في مقدمة الدول المساعدة والمبادرة.
وقال محمد جكة الأمين العام لمؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية إن دولة الإمارات العربية المتحدة تشكل منذ اليوم الأول لقيام الاتحاد بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عاصمة الخير والجود والعطاء من خلال إطلاق المبادرات تلو المبادرات لمد يد العون لكل ملهوف ومعوز ومحتاج في شتى أصقاع الأرض.
وحرصت دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على مواصلة مسيرة العطاء ومد يد العون للضعفاء انطلاقاً من إيمانها الراسخ بالعمل الإنساني لتعزز من مكانة الدولة كعاصمة أولى للإنسانية والإغاثة.










