أكد عدد من قيادات شرطة دبي أن دولة الإمارات تحرص على تقديم يد العون والعطاء إلى كل دول العالم وأنها تبادر لذلك طواعية، وأنها النموذج الإنساني الواضح للأعمال الإنسانية والخيرية.
وأكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، أن القيادة الرشيدة في الدولة تثبت يوماً بعد يوم أن دولة الإمارات رائدة في العمل التنموي، وتؤكد على الطابع الإنساني النبيل والوجه الحضاري الذي أرساه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسخت مكانتها كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية خلال الأعوام الماضية، وأن دولة الإمارات أصبحت عاصمة الخير والعطاء الإنساني لأنها تأبى إلا أن تكون في الصدارة.
وأضاف أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوجيه الجهات المعنية بالبدء الفوري في تنفيذ وإنشاء الجسر الجوي الإماراتي لنقل الإعانات الشتوية والتفاعل المباشر مع الحملة الإنسانية الإماراتية لإغاثة اللاجئين والمتضررين من برد الشتاء في بلاد الشام خير دليل على أن دولة الإمارات تقف إلى جوار إخوتها في كل مكان، وأن نهج زايد الخير الذي زرعه مع اللبنة الأولى لقيام دولة الاتحاد هو نهج راسخ ومتين، وأن تخفيف المعاناة هو مبدأ أصيل في سياسة دولة الإمارات وانعكاس لقيم دولة الإمارات في التكافل والتراحم والإخاء.
عون
وقال اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، إن المغفور له الشيخ زايد أرسى قواعد الأعمال الإنسانية والخيرية كما أرسى قواعد التنمية في هذا البلد، وإن مساعدة الآخرين السمة الغالبة على كل الإماراتيين سواء في التعامل مع الأشخاص المتواجدين في الدولة أو مد يد العون للمنكوبين والمحتاجين في العالم.
وأضاف اللواء المنصوري أن قيام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق استراتيجية المدينة العالمية للخدمات الانسانية في دبي والتي تمتد من العام 2015 إلى العام 2021 إنما يدل على مدى الاهتمام الذي يوليه سموه للأعمال الإنسانية والخيرية في العالم والتي تنطلق من منصة الإمارات.
وأشار اللواء المنصوري إلى أن دولة الإمارات تعمل بجد مع جميع الأطراف بغية تقديم المساعدات الإنسانية والوقوف مع كل الشعوب المنكوبة والفقيرة التي تعاني من الكوارث دون توافر حماية لازمة لهم على كل الأصعدة، وأن العديد من تلك الشعوب البعيدة تعرف جلياً اسم المغفور له الشيخ زايد واسم دولة الإمارات.
مركزية
ومن جانبه، قال اللواء المستشار المهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي، إن استراتيجية المدينة العالمية والتي تم إطلاقها أمس، والتي تضمنت منصة «تواصل إنسانية» والتي ستكون المدينة من خلالها المركز العالمي الأول لفعاليات العمل الإنساني، إذ تم في هذا السياق إطلاق المنتدى الإنساني العالمي الذي سيعقد في دبي كل سنتين لمرة واحدة أسوة بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وإنما تدل على أن ناقوس الخير يدق للعالم من إمارات الخير والعطاء.
وأضاف اللواء الزفين أن المواطنين في الإمارات وحتى المقيمين يجب عليهم المشاركة بإيجابية في هذه المبادرات الانسانية، وأن الاجيال القادمة يجب ان يكون لها بصمتها في استمرار نهج العطار. ومن جانبه قال اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز في شرطة دبي، إن مساعدة ملياري شخص في المنطقة ليس امراً سهلاً وإن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يأتي بمثابة طاقة واسعة من الامل والتفاؤل بالمستقبل للمحتاجين في العالم، كما انه اجمل هدية يمكن ان يستهل بها العام الجديد لفئات وملايين من البشر الذين يعانوا الفقر والاحتياج في كثير من دول العالم.
ونوه اللواء العبيدلي بأن اطلاق استراتيجية واضحة للعمل الانساني تعتبر سابقة عالمية لم يتحدث أو يبادر إليها أي شخص في العالم من قبل، خصوصاً أنها واضحة المعالم والأهداف، لافتاً إلى أنه بالتطرق إلى المنصة الثالثة في الاستراتيجية «بادر للإنسانية» والتي تم من خلالها تأسيس مجلس استشاري دولي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعضوية كل من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر نائب رئيس المجلس الاستشاري، ونبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية، ومعالي الدكتور عبداللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والبارونة فاليري أموس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية، والسيد إرثر ين كوزين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، والسيد الحاج آمادو الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الاحمر، وإنما يدل على أن الإمارات أصبحت المحور الأهم في المنطقة الذي يلتف حوله الجميع.
سلطان النعيمي: الاستراتيجية ستجعل الإمارات محط أنظار العالم
بين العميد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي القائد العام لشرطة عجمان أن استراتيجية المدينة الإنسانية العالمية حتى العام 2021 والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ستجعل الإمارات محط أنظار العالم، كما أن المبادرات المتعددة التي تطلقها الإمارات عبر العالم في حقل العمل الإنساني خلال الأعوام الطويلة الماضية أسهمت في تعزيز مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً، وزادت حجم التقدير والحب والاحترام الذي تكنه شعوب المعمورة لهذا الوطن، ورسخت قيمة العطاء والمبادرة والتطوع والعمل الخيري في نفوس ووعي الإماراتي.
صالح المطروشي: الدولة تضرب أعظم الأمثلة في صور العطاء
قال العميد صالح المطروشي مدير عام إدارة الدفاع المدني في عجمان إن الإمارات ظلت تقدم الدعم المتواصل لكافة المنكوبين حول العالم دون منة، لأن ذلك موروث عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسلم الراية من بعده وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وضرب بذلك أعظم الأمثلة في صور العطاء، مبيناً أن خطة المدينة الإنسانية العالمية حتى العام 2021 والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خير دليل على أن الإمارات أصبحت محط أنظار العالم، وذلك من خلال المبادرات الإنسانية التي تطلقها على مدار العام مستهدفة بذلك المحتاجين والمعوزين حتى تمد لهم يد العون والمساعدة دون منة أو انتظار لرد الجميل. عجمان - البيان





