ثمن محمد أبو عساكر المتحدث الرسمي باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأبوظبي دور الإمارات الرائد في العمل الإنساني.
وقال لـ «البيان»: إن الإمارات كانت ولا تزال سباقة في نجدة المحتاجين والمعوزين في شتى بقاع الأرض، مشيراً إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن تأسيس «صندوق الأثر الإنساني الدولي» لتأمين جاهزية العمل الإغاثي محلياً ودولياً، وكذلك تأسيس مجلس استشاري إنساني عالمي، يؤكد الدور المتعاظم للدولة في مجال العمل الإنساني، كما يتزامن توقيت الإعلان عن تأسيسه مع ما يشهده العالم أجمع حالياً من ظروف إنسانية صعبة لم تحدث على مدار التاريخ.
وأضاف: «شهد العام الماضي أكبر عملية نزوج جماعي في التاريخ للاجئين، حيث نزح 35 مليون شخص، بعيداً عن أوطانهم، منهم 10 ملايين نازح خلال الستة أشهر الأولى فقط من العام الماضي، وهو ما يؤكد المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق مختلف دول العام في الاضطلاع بدور في التعاطي مع هذه المعاناة الإنسانية التي يعيشها الملايين في شتى بقاع الأرض».
الاستجابة الفورية
وأكد أن الاستجابة الإنسانية دوماً تشكل الأولوية لدى الإمارات وقيادتها الرشيدة التي تقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً للعطاء الإنساني والتفاعل الفوري مع الكوارث الإنسانية التي تضرب ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن الإمارات أول من استجاب للنداء الإنساني من تبعات العاصفة الثلجية التي ضربت إخواننا في الشام واللاجئين في المخيمات، وكان وصول المساعدات الإنسانية الإماراتية إلى هذه المناطق أسرع من وصول تأثيرات العاصفة الثلجية، ما أسهم بطبيعة الحال في نجدة آلاف الأشخاص المتأثرين بأجواء الطقس القارس.
وأشار إلى أن العمل الإنساني المتواصل الذي تنتهجه قيادة الدولة الرشيدة ليس غريباً على الإمارات، التي تسير على خطى مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، موضحاً أن تعدد الأزمات والارتفاع الكبير في أعداد اللاجئين حول العالم يزيدان الأعباء على كاهل المنظمات الدولية.
