تبرعت بلدية دبي بمبلغ مليون درهم مساهمة منها في حملة « تراحموا » التي أطلقتها دولة الإمارات لإغاثة الأشقاء في بلاد الشام الذين يعانون ويلات الحرب ونتائجها وقسوة الطبيعة ووطأتها، وقالت إنها رسالة خير في زمن تشتد فيه الكوارث والصراعات.
وصرح حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن من يتابع « التراحم» وحملات التكاتف والتضامن التي جسدتها الاستجابات الفورية والسريعة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، من المواطنين والمقيمين كافة لإغاثة مليون لاجئ ومتضرر في بلاد الشام من برد الشتاء يرى سواعد الخير الكثيرة الممدودة من أرض الإمارات للأشقاء الذين يعانون ويلات الحرب ونتائجها وقسوة الطبيعة ووطأتها على الأسر المشردة بأطفالها ونسائها ومسنيها
وأضاف قائلاً: «إنه مثلما كانت الاستجابة سريعة كانت عمليات الإغاثة تسابق الزمن بأوسع الخطى وأسرع الوسائل فنجحت في الوصول إلى المناطق المتأثرة قبل وصول العاصفة الثلجية «هدى» إلى المنطقة وقطعها لطرق المواصلات في سابقة للمؤسسات الإنسانية الإماراتية التي استطاعت بدء وتنفيذ الحملة الإنسانية الإماراتية خلال 12 ساعة من بدء حملة «تراحموا».
تناغم
وأكد أن هذا التحرك الإنساني المجتمعي المتناغم بين القيادة الحكيمة والمؤسسات والهيئات والأفراد يؤكد الهوية الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة وروحها الوثابة نحو بناء مفهوم لـ « الدولة الإنسانية» التي تعتبر نموذجاً لدولة تتفاءل بالخير وتعمل له..دولة تسعى لبناء حضارة إنسانية يعم فيها السلام والاستقرار والتضامن والتكاتف والتعاون من أجل عالم تضيق فيه هوة المعاناة والألم والقسوة والعنف والإرهاب والجهل والمرض والتخلف والفقر.
عطاء
ونوه مدير عام بلدية دبي بأن يد دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً ممدودة بالعطاء والكرم والاستجابة للنداء الإنساني في كل زمان ومكان ما دام القصد هو سعادة الإنسان وإغاثته من قسوة الطبيعة ومهالك الحروب وويلات الصراعات لافتاً إلى أنه ليس غريباً أن تبلغ حصيلة البث المباشر والموحد للقنوات التلفزيونية بالدولة لحملة « تراحموا» 180 مليون درهم في أربعة أيام وقد تتجاوز الأضعاف بنهاية موعد الحملة حيث إن الباب مفتوح للتبرعات والمساعدات والمساهمات المادية والمالية عبر الوسائل التي حددتها القنوات الرسمية التي استشعرت تدافع الاستجابة السريعة لإنقاذ مليون لاجئ يعيشون اليوم خطر الشتاء ويتطلعون إلى أشقائهم الذين سبقوا إلى تلبية نداء « قلوبنا مع أهل الشام» بجانب مبادرات عديدة أطلقتها قيادتنا الحكيمة خلال الفترة الماضية للوقوف إلى جنب المنكوبين وضحايا الحرب الطاحنة في سوريا.
توقيت مناسب
وأكد حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن الإغاثة بوقتها فهي عاجلة لأنها لا تحتمل التأخير أو التباطؤ ولذلك تحركت الدولة بمؤسساتها وهيئاتها ومنظماتها لتكون على مستوى التحدي فحققت نجاحاً مبهراً وهو ما يدعونا كمواطنين ومقيمين إلى التفاعل مع هذه الروح الخيرة والمؤثرة.
