نظمت وزارة الأشغال العامة ملتقى أفضل الممارسات الداخلية، وذلك تماشياً مع رؤية وزارة الأشغال العامة، وتشجيعاً لموظفي الوزارة على تطوير الخدمات من خلال بيئة تحفز على الإبداع والابتكار، لتسهم في تحقيق رؤية حكومة الإمارات 2021، وبحضور المهندسة زهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال العامة، والوكلاء المساعدين.
واستعرض الملتقى 4 مشاريع، تم تصنيف 3 منها ضمن مشاريع الوزارة الداخلية المبتكرة، ومشروع واحد من ضمن فئة الإبداع، وتبع كلاً منها جلسة حوارية للوقوف على تفاصيل نجاح تلك الممارسات، ومناقشة تحديات كل مشروع وآليات تطبيقه، ورؤية مدير المشروع المستقبلية، بما يتعلق في تطوير كل مشروع على حدة، وربطة بالمنظومة الابتكارية للوزارة.
آليات العمل
وعلى هامش الملتقى، أكدت المهندسة زهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال العامة، على أهمية هذا النوع من الملتقيات، ودورها المحوري في تطوير آليات العمل، وخلق بيئة محفزة للابتكار، ونقل المعرفة بين الموظفين، وقالت «إن تطوير مفاهيم الاقتصاد المعرفي وتبادل الخبرات، يعد من أهم عوامل الابتكار، ونحن اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة، نعمل ضمن فريق واحد ورؤية واضحة لبلوغ هدفنا في 2021، من خلال تطبيق أفضل الممارسات، واستحداث آليات لدعم التبادل المعرفي بين موظفي وزارة الأشغال العامة، وتشجيع هذا النوع من الملتقيات الذي يعد إحدى آليات وزارة الأشغال العامة لتحفيز المبتكرين وخلق بيئة عمل تحفز الابتكار، وترسخ مفاهيم شفافية الطرح وتبادل الخبرات».
وأدار حلقات النقاش المهندسة فاطمة خلفان مدير إدارة التميز المؤسسي، التي ركزت بدورها على محاور الابتكار في المشاريع المطروحة في الملتقى، تماشياً مع استراتيجية الابتكار ومعايير التميز المتبعة في وزارة الأشغال العامة، وآليات التغلب على التحديات بإيجابية، وكيفية استخدام الأدوات المتاحة لبلوغ الأهداف المرجوة.
نظام قانوني ذكي
وتم عرض المشروع الأول من قبل إدريس بن قريش من إدارة الشؤون القانونية بوزارة الأشغال العامة بعنوان «آلية عمل الإدارة القانونية الذكية »، والتي شملت شرح آلية النظام القانوني الذكي لإدارة الشؤون القانونية بوزارة الأشغال العامة، والذي تم إنجاز المرحلة الأولى منه، حيث يهدف النظام إلى رفع مستويات الرضا لمتلقي الخدمات القانونية في وزارة الأشغال العامة، عبر تقليل المدة الزمنية ورفع كفاءة الإجراءات في الإدارة، وترتكز آلية عمل الإدارة الذكية في مواضيع الأرشفة وتنسيق الملفات القانونية واستخراجها وتقديم الخدمات لمتعاملي الإدارة.
طائرة بدون طيار
واستعرض المهندس أحمد الحمادي من إدارة الطرق بوزارة الأشغال العامة، آلية مبتكرة في متابعة مشاريع الطرق والبنية التحتية من خلال طائرة بدون طيار التي أطلقتها الوزارة مؤخراً، والتي من خلالها ساهمت في خفض الميزانية والفترة الزمنية في إدارة مشاريع الطرق الاتحادية، باستخدام آلية رصد مبتكرة، كما أشار المهندس خلال الجلسة الحوارية بأن إدارة الطرق في قطاع الأشغال في الوزارة، تجري حالياً عمليات دراسة لتطوير آليات مبتكرة سوف يتم الإعلان عنها لاحقاً، لرصد المشاريع بفاعلية أفضل.
وفي نهاية الحفل، قامت المهنـدسة زهرة العبـودي وكيل وزارة الأشغال العامة، يرافقها الوكلاء المساعدون بـتكريم المـشاركين في الملتقى والإدارات المنظمة، كما التقطت صورة جماعية مع المكرمين، وحثتهم على التفكير الإبداعي والابتكاري والبحث وتبادل المعرفة والخبرات.
تحول إلكتروني
عرضت المهندسة عبير الحميدي من قطاع الإسكان بوزارة الأشغال العامة، مشروعاً بعنوان «مشروع التحول الإلكتروني لسجلات المساكن الحكومية»، حيث إن الوزارة تشرف على تأسيس قاعدة بيانات إسكانية إلكترونية للمساكن المنجزة حتى عام 2014، ولفتت الحميدي إلى أن الوزارة استهدفت خلال العام المنصرم، تحويل جميع بيانات المساكن الحكومية إلكترونياً، مثل عملية إدخال بيانات السجلات، وتمليك المساكن الحكومية، ما سيسهم في تحقيق مؤشرات إيجابية لخدمة تمليك المساكن الحكومية، من حيث دقة المعلومات، وتلافي الأخطاء البشرية أثناء إجراء الطلبات، وتقليل الوقت الزمني المطلوب لإنجاز الخدمة، ومتابعة وتقييم وقياس نسب تمليك المساكن، من خلال قاعدة بيانات، وأرشيف إلكتروني.
