اكد احمد بن شبيب الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية أن المؤسسة لديها برنامج دائم لتقديم المساعدات ومواد الاغاثة وخصص له ميزانية ضخمة سنويا جريا على العادة التي دأبت عليها المؤسسة منذ ان تأسست في العام 1993 ويتم التبرع من خلاله الى المؤسسات التي تنفذ برامج الاغاثة في الخارج وبما يتماشى مع سياسة وتوجهات الدولة لاغاثة ومساعدة المنكوبين والمتضررين والاستمرار في دعم برامج هذه المؤسسات في حالات الطوارئ والازمات.
وأضاف الظاهري أن حملة «تراحموا» لنجدة واغاثة اللاجئين والنازحين في بلاد الشام تؤكد ان الدولة قيادة ومؤسسات وافراد المجتمع حريصون على العمل الانساني بمختلف جوانبه وابعاده ومتابعة حالات الطوارئ والكوارث والازمات في اي مكان بالعالم من اجل مد يد العون والمساعدة للمتضررين والمحتاجين في تلك المناطق على مدار العام وبغض النظر عن اعراقهم ومعتقداتهم مشيرا الى ان المؤسسة تقوم بدورها الانساني في مجالات الاغاثة انطلاقا من كونه احد الاهداف الاساسية للمؤسسة التي ارسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه هو الإسهام في إغاثة المناطق المنكوبة من جرّاء الكوارث الطبيعية والاجتماعية كالمجاعات والزلازل والفيضانات والعواصف والجدب، ودعم الأبحاث والجهود التي تحاول رصد احتمالاتها والاحتياط لمواجهتها واحتوائها.
دور إغاثي
واضاف لـ«البيان» ان المؤسسة تقوم بدورها الاغاثي وتقديم المساعدات الانسانية بالتعاون والتنسيق مع الجهات والمؤسسات المعنية بتقديم الاغاثة والمساعدات الخارجية وعلى رأسها الهلال الاحمر الاماراتي باعتباره الهيئة الاتحادية الي تعمل تحت مظلتها جميع المؤسسات الخيرية والانسانية خارج حدود الدولة ومعها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية..
مشيرا الى ان جميع المؤسسات الخيرية والانسانية تعمل من خلال هذه المؤسسات التي لها برامج دائمة لتقديم المساعدات ومواد الاغاثة في جميع دول العالم مثل لبنان والاردن والعراق وغيرها والتي لديها آليات وبرامج وخبرة ميدانية طويلة للوصول سريعا الى المناطق المستهدفة بالمساعدات مثل بلاد الشام حيث وصلت مساعدات الدولة في وقت قياسي وقبل ان تهب العاصفة الثلجية «هدى» والتي كان لها اكبر الاثر في حصولهم على المساعدات قبل وقت كاف مما قلل كثيرا من آثارها المدمرة وساهم في انجاح الحملة وتحقيق الاهداف التي سعت اليها القيادة الرشيدة.
برنامج دائم
واوضح ان مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية لديها برنامج دائم لتقديم المساعدات ومواد الاغاثة وخصص له ميزانية ضخمة سنويا جريا على العادة التي دأبت عليها المؤسسة منذ ان تأسست في العام 1993 ويتم التبرع من خلاله الى المؤسسات التي تنفذ برامج الاغاثة في الخارج وبما يتماشى مع سياسة وتوجهات الدولة لاغاثة ومساعدة المنكوبين والمتضررين والاستمرار في دعم برامج هذه المؤسسات في حالات الطوارئ والازمات..
مشيرا الى ان هناك تنسيقا تاما وعلى اعلى مستوى ممكن لتنفيذ سياسة الدولة في مجال المساعدات الخارجية بمتابعة وزارة التنمية والتعاون الدولي التي تقوم بدور كبير في تنسيق وتوثيق مساعدات الدولة والتي تعد من اكبر الدول المانحة للمساعدات الخارجية على مستوى العالم وفقا لتقارير المنظمات الدولية المتخصصة.
وأكد الظاهري ان المؤسسة قامت بتقديم العون الإغاثي إلى منكوبي الكوارث الطبيعية والاجتماعية في الكثير من دول العالم، فضلاً عن تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وعلى سبيل المثال لا الحصر، مساعدات إغاثة لمتضرري ظاهرة تسونامي في أندونيسيا وسريلانكا ومشاريع إعادة إعمار في باكستان وطاجيكستان وأفغانستان ومساعدات إغاثية للاجئي دارفور في تشاد بحفر عدد من الآبار ومساعدات إغاثية للصومال وأثيوبيا والكنغو كنشاسا وبوركينا فاسو ومالي والنيجر ومساعدة اللاجئين الليبيين على الحدود التونسية مشيرا الى ان المؤسسة نفذت مشاريعها وبرامجها في اكثر من 127 دولة منذ إنشائها بقيمة تجاوزت ملياري درهم في مختلف قارات العالم، إضافة إلى أنشطتها الخيرية والإنسانية التي تقوم بها داخل الدولة.
4 ملايين
أشار أحمد الظاهري إلى ان المؤسسة قدمت العام الماضي الى هيئة الهلال الأحمر، دعماً نقدياً بقيمة 4 ملايين درهم، بهدف دعم الأنشطة الإنسانية المكثفة التي تقوم بها الهيئة لتغطي الفئات المحتاجة داخل الدولة وخارجها، كما قدمت مليونين وربع المليون درهم دعماً لمبادرة «سقيا الإمارات»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوفير مياه الشرب لـ5 ملايين شخص حول العالم.
