واصل مكتب هيئة الهلال الأحمر في عجمان جمع التبرعات في مركز سيتي سنتر عجمان، حيث شهد إقبالاً واسعاً من المتبرعين الذين لبوا نداء وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وثمن متبرعون المبادرة، مبينين أن هناك الكثير من المبادرات التي اطلقتها الإمارات بهدف مد يد العون والمساعدة لكافة المنكوبين في العالم دون تمييز بين لون أو عرق أو دين.

مد يد العون

ويقول راشد راشد من مواطني عجمان إن مثل هذه المبادرات الإنسانية ليست بالغريبة ولا الجديدة على القيادة الرشيدة للدولة، التي اعتاد منها الجميع مد يد العون لكل محتاج دون تميز، انطلاقاً من الحس الإنساني الذي يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف، لافتاً إلى أن كل العالم من حولنا ينظر بتقدير وامتنان إلى مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الأمر الذي يعطي للعالم صورة مشرقة عن ديننا الإسلامي الحنيف..

وهو أمر ليس مستغرب من هذا الرجل العظيم الذي يتمتع بثقافية إنسانية نابعة من أصول الإسلام السمحة ومن ثقافته العربية، حيث نشأ في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة العطاء والعمل الخيري والإنساني.

ويقول عبدالغفور أحمد من الشارقة إن صاحب السمو رئيس الدولة دائماً ما يطلق المبادرات الانسانية والتي تخفف المعاناة عن المعوزين والمحرومين سواء داخل الدولة أو خارجها، لافتا إلى أنه لا بد من التفاعل مع الحملة لجمع اكبر قدر ممكن من التبرعات المادية والعينية دعماً للأطفال المحرومين من اللاجئين السوريين وإخواننا في فلسطين.

وأضاف أن على كافة أفراد المجتمع ومؤسساته أن تساند وتدعم (تراحموا) لأنها تعكس الوجه الانساني للدولة التي عملت قيادتها على مد يد العون والمساعدة لكافة الشعوب المنكوبة على مستوى العالم، لافتاً إلى أن لجنة الأسر المتعففة اطلقت خلال الشهر الفضيل 3 مبادرات لدعم الايتام داخل الدولة.

تجاوب كبير

من جهته يقول فيصل أحمد من عجمان إن حملة (تراحموا) وجدت تجاوباً كبيراً من المواطنين والمقيمين في مختلف إمارات الدولة وذلك من خلال الاقبال الكبير على التبرع، مبيناً أن صاحب السمو رئيس الدولة قد أعلن من قبل عن إطلاق حملة ( قلوبنا مع اهل الشام ) وأن (تراحموا ) جاءت إضافة نوعية للمبادرات الإنسانية التي – دائماً – ما يطلقها لتضاف إلى تلك المبادرات الإنسانية والمجتمعية ..

والتي تخدم المحرومين والمستضعفين والفقراء، مثمناً تلك الحملة والدور الإنساني الرائع للإمارات في تحسين الحياة وصون كرامة للاجئين السوريين والمحتاجين في فلسطين وتخفيف آثار المحنة التي يمرون بها، لافتاً إلى أن تلك الحملة ليست الاولى وهي تعبر عن روح صادقة تدرك عمق المسؤولية تجاه المأساة التي يمر بها أولئك الاشقاء.

اهتمام القيادة

وقال محمد عبد الرحمن (مقيم في عجمان): إن هناك اهتماماً من القيادة الرشيدة للدولة بضرورة توفير الدعم للاجئين السوريين من الاطفال والشيوخ والنساء، لذلك واجب علينا أن ندعم الحملة بالتبرعات المادية والعينية حتى تصل إلى المحتاجين إليها وهم في أمس الحاجة اليها.

مبيناً أن هناك إقبالًا كبيراً من المتبرعين في الاماكن التي تم تخصيصها لتلقي التبرعات، داعياً أصحاب القلوب الرحيمة والمحسنين من مواطنين ومقيمين إلى التبرع لمساندة إخوانهم في سوريا الذين طالتهم موجة شديدة من البرد ويحتاجون إلى دعم فوري وإلى إعادة تأهيل وذلك لن يتأتى إلا بمد يد العون والمساعدة من الجميع.