شهدت حملة «تراحموا» على مواقع التواصل الاجتماعي أمس إقبالاً متزايداً من قبل المستخدمين من مختلف الدول العربية ومع بداية الفصل الثاني من العام الدراسي ومشاركة وزارة التربية والتعليم والمدارس في الحملة.

وأكد المدونون على المواقع الإلكترونية أن حملة «تراحموا» ومبادرة دولة الإمارات جاءت خير دليل على رؤية القيادة الإماراتية الحكيمة والثاقبة لترسيخ مبدأ التضامن الإنساني وإعلاء قيم التعاون والبذل والعطاء بين الشعوب.

دبي للاعلام

وغرد مكتب دبي للإعلام عن «وصول طائرة شحن إلى الأردن محملة بـ40 طناً من مواد الإغاثة والألبسة الشتوية والطرود الغذائية» فيما شهدت المدارس على مستوى الدولة نشاطاً كبيراً وإيجابياً وسجلت عدة مدارس دعمها وتضامنها مع الحملة الإنسانية وحث الطلاب على التفاعل مع مبادرة إغاثة اللاجئين في بلاد الشام لتجاوز العاصفة الثلجية القوية وموجة الشتاء.

صور ودعوات

ونشر الدكتور علي النعيمي على انستغرام صورة عن مشاركة طلاب جامعة الإمارات الذين تفاعلوا مع الحملة وجمع التبرعات من خلال نصب خيمة محاطة بصور وكلمات تجسد المعاناة الإنسانية التي يعايشها اللاجئين في بلاد الشام جراء العاصفة وقال: «مع إطلاق حملة تراحموا قام طلبة جامعة الإمارات بتصميم نموذج للحالة الإنسانية لأشقائنا السوريين».

كما أعلن عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية داخل الدولة مشاركتها في الحملة حيث أعلن اتحاد كلباء مشاركته في حملة تراحموا بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية، وغردت مؤسسة محمد بن راشد الخيرية «من أطفال سوريا في البقاع اللبناني:

شكراً لكم يا شعب الإمارات شكراً لكم». كما حثت جمعية دبي الخيرية على أهمية التبرع والإنفاق في مثل هذه الظروف بقولها «من إمارات الخير إلى أهلهم في بلاد الشام لإغاثة مليون لاجئ ومتضرر من برد الشتاء».

وعرض ذياب المزروعي صوراً على انسيجرام لأطفال في المخيمات يعانون بشدة من قسوة البرد والصقيع وقال: «تراحموا واكتبوا عنوان للقصة علّه يخفف بعض مضمونها الدامي البرد والخوف والتشريد والغصة والجوع والحزن والأموات قدامي».