أصدر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر
تعليماته بالتواجد في جميع مراكز التسوق والجمعيات التعاونية والمستشفيات والمؤسسات الحكومية من أجل جمع التبرعات لمساعدة الأشقاء السوريين والفلسطينيين والعراقيين الذين يتعرضون لموجة من البرد القارس في المخيمات بالدول التي لجأوا ونزحوا إليها من اجل التخفيف عنهم. وواصل فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع المساعدات الشتوية على اللاجئين السوريين في الأردن.
وقد أشرف الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر وبمشاركة نائب مدير المخيم الإماراتي الأردني عبد الله المزروعي.. على توزيع المساعدات ضمن حملة «تراحموا».
وقد استفاد من هذه التوزيعات أمس 75 عائلة تقيم في محافظة المفرق الأردنية. كما يقوم فريق الهلال الأحمر بإيصال المساعدات الشتوية والمواد الغذائية للمحتاجين وللأخوة اللاجئين السوريين في الأردن.
وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر لـ«البيان» انه سيتم ارسال طائرة محملة بـ40 طناً من المواد الغذائية إلى الأردن خلال يومين.
كما أوضح ان اللاجئين المتضررين من العاصفة الثلجية في الأردن ولبنان تحديدا عانوا نقصا في وقود التدفئة، وأشار إلى توجيه الفرق الميدانية العاملة هناك إلى تخصيص 200 ألف دولار من الهلال الأحمر لتوفير الوقود لهم
وبدأت هيئة الهلال الأحمر من خلال مكتبها في غزة تنفيذ حملة «تراحموا»،
وقال الفلاحي إن الهيئة تقوم حاليا بجهد مكثف لتنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة والقيادة العليا للهلال الاحمر لايصال المساعدات الشتوية الى المتضررين من العاصفة الثلجية في الاردن واقليم كردستان والاراضي الفلسطينية.
وذكر أن 500 اسرة فلسطينية استفادت أمس من المساعدات الاغاثية العاجلة التي وزعها مكتب الهلال في غزة وقد تركزت على السكان في حي الشجاعية شرق مدينة غزة وهي الدفعة الأولى من مشروع إغاثة المتضررين وشملت المساعدات الإغاثية مدافئ كهربائية وبطانيات شتوية وطرود غذائية.
من جانبه اشار عماد ابواللبن مدير مكتب الهلال الاحمر الاماراتي في غزة الى ان التوزيع سيتركز حاليا على الفئات الاشد تضررا من العاصفة الثلجية والامطار الغزيرة خاصة في منطقة الشريط الحدودي لقطاع غزة لأن أغلب منازلهم تعرضت للضرر سواء بشكل كلي أو جزئي إضافة لوجود مئات المواطنين الفلسطينيين يعيشون في كرفانات وخيام ومدارس وأوضاعهم مأساوية للغاية.
تعاون
جاء ذلك في وقت تتعاون فيه هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، مع الهلال، في جمع المساعدات العينية من موظفي تنمية المجتمع وأفراد المجتمع لحملة «تراحموا». وتوفر هيئة تنمية المجتمع بمشاركة مجموعة من المتطوعين المسجلين لديها، حلقة وصل بين أفراد المجتمع وموظفي الهيئة الراغبين بالمساهمة في الحملة والهلال الأحمر. ويتولى فريق المتطوعين توزيع حقائب خاصة لجمع التبرعات العينية على المنازل الراغبة بالمشاركة، وجمعها من المنازل ونقلها إلى مقرات الهلال الأحمر..
كما خصصت الهيئة مقراً في مكتبها الرئيسي بمباني الحضيبة في دبي، للموظفين أو أفراد المجتمع الراغبين بالمساهمة. وقال خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: «تحرص هيئة تنمية المجتمع دوماً على لعب دورها الرئيسي كحلقة وصل بين أفراد المجتمع وكل الفعاليات والمبادرات الوطنية، وهو ما قام به أفراد الهيئة ومتطوعيها خلال عطلة نهاية الأسبوع..
حيث تم تشكيل فرق عمل للتنظيم والتنسيق بين المواطنين والمقيمين على أرض الدولة والهلال الأحمر، وشرح وتوضيح أهداف الحملة والظروف القاسية التي يمر بها أهالي الشام خلال هذا الشتاء لأفراد المجتمع وحثهم على المساهمة في إغاثتهم بمساعدات عينية مثل الملابس الشتوية أو الأغطية».
وتواجدت سيارات هيئة تنمية المجتمع منذ يوم الخميس وحتى يوم الأحد في مناطق الخوانيج والمزهر وجميرا والبرشاء والعوير في دبي، وفي منطقتي «حتا» و«الليسلي»، لجمع المساعدات وتوصيلها إلى مراكز الهلال الأحمر في دبي.


