تنطلق في أبوظبي اليوم فعاليات معرض التوظيف الأول لشركات المنتج المستقل، الذي تنظمه هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وشركات المنتج المستقل التابعة للهيئة، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين تحت شعار «اصنع مستقبلك معنا»، وذلك خلال الفترة من 11-12 يناير الجاري.

ويهدف المعرض إلى إعطاء الباحثين عن العمل من مواطني الدولة فرصة للتعرف أكثر على الهيئة وشركات المنتج المستقل التابعة لها، ومساعدتهم في اختيار مستقبلهم الوظيفي والترويج للفرص الوظيفية المتوافرة وزيادة نسب التوطين.

وأكد فارس عبيد الظاهري مدير عام هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، أن إقامة المعرض تأتي انسجاماً مع توجهات القيادة الرشيدة بشأن التنمية البشرية، والمساهمة في تحقيق رؤية أبوظبي 2030.

وأضاف أن توطين القوى العاملة في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومجموعة شركاتها وشركات المنتج المستقل التابعة لها يأتي في مقدمة أولوياتنا الاستراتيجية، وخاصة فيما يتعلق بتوطين الوظائف الفنية والحيوية في القطاع، حيث توفر الهيئة وشركاتها سلسلة متنوعة من فرص العمل الجاذبة للإماراتيين، مضافاً إليها الميزات الوظيفية المتعلقة بالتطور الوظيفي الدائم وتنمية المهارات.

توطين

وأوضح أن نسبة التوطين في القطاع وصلت الى أعلى مستوياتها؛ فبلغت حتى نهاية العام 2014 الى 72% في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، و47% في شركة العين للتوزيع و38.50% في شركة ابوظبي للتوزيع و39% في شركة أبوظبي للنقل والتحكم (ترانسكو)، و54% في شركة أبوظبي للماء والكهرباء، اضافة الى نسب متفاوتة في شركات المنتج المستقل التابعة للهيئة.

وأكد الظاهري على مواصلة الهيئة جهودها مع كافة الأطراف المعنية والسعي لتحقيق نسب توطين أفضل خلال العام 2015، على الرغم من التحديات الكثيرة التي يواجهها القطاع في سوق العمل. مشيراً أنها تعمل حالياً مع مؤسسات تعليمية في الدولة على مشروع يتعلق بتدريب وتأهيل الكادر الوطني في بعض المجالات الخاصة بقطاع الماء والكهرباء، وسيتم الإعلان عن المشروع في الوقت المناسب.

وحث الظاهري الباحثين عن العمل وحاملي التخصصات المطلوبة انتهاز الفرصة لزيارة المعرض والاطلاع على فرص العمل المتاحة، تبعاً للدور الحيوي والهام الذي يقوم به القطاع على مستوى إمارة أبوظبي وخارجها.

قدرة إنتاجية

تملك هيئة مياه وكهرباء أبوظبي حاليا قدرة إنتاجية تعادل 15,546ميغاواط لتوليد الكهرباء و916 مليون جالون في اليوم لإنتاج المياه. وتقوم بدعم حاجة الإمارات الشمالية من الكهرباء والماء عن طريق شبكة الربط، حيث تقدر الصادرات بحوالي 2,500 ميغاواط من الكهرباء وحوالي 55 مليون جالون في اليوم من الماء.

وعلى المستوى الخليجي ساهمت الهيئة في نجاح الربط الكهربائي بين الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، الذي تم تدشينه عام 2011 ويعد ربطاً استراتيجيا يدعم حالات الطوارئ ويعود بالفائدة على دول وشعوب المجلس.