قدمت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أمس تسعة ملايين درهم لحملة «تراحموا»، كجزء من مشاركتها ومساهمتها الإنسانية والإغاثية في الحملة.

يأتي ذلك بعد يوم من وصول طائرتين إلى الأردن محملتين بـ70 ألف بطانية ووسيلة تدفئة، والبدء بتوزيعها على اللاجئين السوريين فور وصولها إلى المطار.

وأكدت شيماء الزرعوني المدير التنفيذي لـ«المدينة» تقديم 2.5 مليون درهم لتوفير الاحتياجات الأساسية للاجئين والمتضررين من العاصفة الثلجية في بلاد الشام، من خلال التعاون والتنسيق مع المؤسسات والمنظمات الإغاثية الأممية والإماراتية، موضحة ان المدينة جاهزة لإرسال اية مستلزمات اغاثية قد يحتاجها اللاجئون خلال الأيام المقبلة، بعد التشاور مع الجهات والفرق المسؤولة عن عملية الحصر.

وأشارت إلى بدء الفرق الميدانية العاملة في الأردن بتوزيع البطانيات والملابس الشتوية ووسائل التدفئة التي وصلت على متن طائرتين أمس احداهما وصلت ظهراً، والاخرى ليلاً.

ولفتت إلى التنسيق مع المنظمات الإغاثية الدولية العاملة في الأردن لتوفير تلك الاحتياجات بالإنابة عنها في اسرع وقت ممكن، نظرا لسوء الأحوال الجوية وتعطل حركة الملاحة في بعض مطارات بلاد الشام، مشيرة إلى ان توفير جميع المواد والمستلزمات العينية ضمن المرحلة الثانية من الحملة، جاء بعد رصدها من هناك بالتنسيق المتواصل مع شركائها الاستراتيجيين.

وأشارت الزرعوني إلى تبرع احدى شركات النقل بشحن جميع المواد الإغاثية التي يتم جمعها في الإمارات، إلى الأردن، كجزء من مساهمتها الإنسانية والخيرية في الحملة.

وكانت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية سيرت إلى الأردن ثلاث طائرات اغاثية محملة بـ 100 ألف بطانية لتوزيعها على نحو 95 ألف لاجئ سوري في مخيمي الزعتري والأزرق، وباشرت على الفور بتوزيعها عليهم، بالتنسيق مع الفرق الميدانية العاملة هناك، والمنظمات الإغاثية الأممية، التي حشدت جل طاقاتها وامكاناتها اللوجستية لنقل تلك المساعدات وايصالها إلى مستحقيها، درءاً لشبح البرد والموت الذي يتربص بهؤلاء اللاجئين.

كما أعلنت عن تأمين مواد التدفئة والوقود مدة شهر كامل لنحو 12 ألف لاجئ سوري في الأردن خارج مخيمات اللجوء بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اضافة إلى تأمين الغذاء مدة شهر أيضا لـ 25000 لاجئ في المخيمات، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.