بدأ الهلال الأحمر الإماراتي استقبال التبرعات المادية والعينية في مركز مردف سيتي سنتر أمس، من الساعة الثانية ظهراً وحتى منتصف الليل. وشهدت المنطقة المخصصة للتبرعات إقبالاً كبيراً من العائلات والأطفال الذين حرصوا على حمل الأغطية والملابس والأحذية من منازلهم للتبرع بها في حملة «تراحموا»، اضافة للتبرعات المادية.
الطفلان سلطان ومنصور أحمد المزروعي من رأس الخيمة حضرا مع والديهما للتبرع بمبلغ مادي، تم تسليمه للهلال الأحمر الإماراتي. ولفت الوالد المزروعي الذي يعمل في الجيش إلى انه حرص على احضار أبنائه الصغار وزوجته للتبرع للحملة أثناء وجودهم في دبي بعدما سمع عن الحملة من وسائل الإعلام..
مشيراً إلى أن نتائج هذه الحملة ستسهم في تخفيف معاناة الأشقاء المنكوبين في سوريا والمناطق التي تعاني من موجة برد شديد. وأكد أن دولة الإمارات سباقة في نجدة الملهوف في أي مكان في العالم.
مساهمة وأمل
أما الطفلة ابتسام مجدي (٤ سنوات)، فقد حضرت مع والدتها واخواتها من الشارقة حاملين التبرعات إلى الهلال الأحمر الإماراتي، ويملأهم الأمل بأن تخفف مساهمتهم من معاناة ولو طفل هناك.
وقال الطفل مارسلينو مجدي ( 11 سنة) إنه جمع بعض الملابس من خزانته وأحضرها إلى مركز تجميع التبرعات في مركز مردف سيتي سنتر، لإرسالها للمحتاجين إليها عبر الجهات المسؤولة في الدولة. وأضاف أنه لافتاً كان يتمنى الذهاب إلى هناك لمؤازرة الأطفال ومساعدتهم.
وأشارت بركسام مجدي من مصر (13 عاماً)، إلى أنها ممتنة للدور الكبير الذي تقوم به دولة الإمارات لمساعدة الآخرين حول العالم، وأنها تحرص على المشاركة باستمرار في الحملات الخيرية، كما شاركت من قبل في حملة إفطار صائم، وأنها تتعلم الكثير من عطاءات الإمارات، وقد حضرت اليوم للتبرع بمبلغ مالي وبعض الملابس.
أما الطفلة، نوران عادل، من مصر، فقالت إنها تبرعت بمبلغ مادي بسيط، هو مصروفها اليومي، الذي تأخذه من والدها، وإنها جاءت طواعية للتبرع بعدما سمعت من أصدقائها نيتهم القيام بذلك، وظلت تبحث عن منفذي الحملة في مركز مردف سيتي سنتر، واصطحبت اخواتها إلى هناك للتبرع معها.
