انطلقت أمس في العاصمة أبوظبي حملة «القلب للقلب» للكشف المبكر عن الأمراض القلبية بمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر والمستشفى السعودي الألماني في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية تجاه الفئات المعوزة.
وأكدت الدكتورة ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني أن حملة «القلب للقلب» تنطلق اليوم في إمارة أبوظبي بعد نجاح مهامها في مرحلتها السابقة في الشارقة في إطار برنامج وقائي وتوعوي لمختلف إمارات الدولة وبإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء.
وعي
وقالت إن حملة «القلب للقلب» تهدف إلى زيادة وعي المجتمع بأهم الأمراض القلبية وأفضل سبل الوقاية والعلاج، مؤكدة أن الأمراض القلبية تعد من أكثر الأمراض انتشاراً وأكبرها كمسبب للوفيات في الدولة.
