أشادت قيادات في وزارة التربية والتعليم بالحملة الإنسانية «تراحموا»، مؤكدين أن السباق في تقديم العطاء للمحتاج هو مبدأ أصيل وركيزة أساسية من مرتكزات التنافسية المستندة إلى العطاء اللا محدود وهو غرس أصيل زرعه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

سياسة ومنهجية

وقالت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية في وزارة التربية والتعليم إن حملة «تراحموا» هي امتداد للحس الإنساني الذي يطوق سياسة ومنهجية توجه دولة الإمارات ويدخل في صميم روح عملها ومنهجها الراسخ والمؤثر والذي بات عنواناً وفكراً يتجسد على أرض الواقع.

وأشارت إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كانت نبراساً للجميع للمشاركة الواسعة من كل الجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص لإغاثة اللاجئين والمتضررين من العاصفة الثلجية «هدى».

واعتبرت الكوس أن هذا العطاء والحس الإنساني هو ثمرة من ثمار المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وغرس أصيل زرعه فينا حمل في ثناياه مكارم الأخلاق والمعاني والقيم النبيلة والصادقة تجاه الغير.

وقالت «كما تعلمنا من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات أن السباق في تقديم العطاء للمحتاج هو مبدأ أصيل وركيزة أساسية من مرتكزات التنافسية المستندة إلى العطاء اللامحدود والذي يتبلور بالمشاركة والشعور تجاه الغير، لذا فلنتكاتف نحو تحقيق غايتنا وهدفنا النبيل في دعم إخوتنا اللاجئين في بلاد الشام».

وأوضحت أن وزارة التربية والتعليم وضعت هذه التوجهات نصب عينيها واتخذت الإجراءات اللازمة والفورية لإنجاح حملة «تراحموا» لتحقيق أقصى غاياتها النبيلة في دفع المعاناة عن إخواننا وأشقائنا اللاجئين والمتضررين من العاصفة الثلجية في بلاد الشام.

ودعت الجميع إلى المساهمة في الحملة بقدر استطاعة كل فرد لتخفيف المعاناة عن أشقائنا.. مشيرة إلى أن وزارة التربية والتعليم تحث الجميع في الميدان التربوي على المساهمة في الحملة.. وقالت «نحن على يقين بأن كل فرد فينا وكما عهدنا أبناء الدولة والمقيمين على أرضها دائماً يسارعون إلى تقديم العون للمحتاج ونجدة أهلنا وإخواننا الرازحين تحت وطأة الأوضاع الصعبة الباردة والقارسة».

حرص قيادي

وقالت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم إن حملة «تراحموا» ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة فقد ترسخت قيم الإنسانية لدى مجتمع دولة الإمارات في أبهى صورها عبر مساعدة المحتاجين الذين يتعرضون للمعاناة في كل بقاع الأرض.

وأكدت أن الحملة تعكس مدى حرص القيادة على مد يد العون لتخفيف المعاناة عن أهلنا اللاجئين والمتضررين في بلاد الشام من آثار البرد القارس الذي يعانون منه.

وأوضحت أن التزام دولة الإمارات بتقديم المساعدة للمحتاجين أينما كانوا هو مبدأ متجذر في توجهات الدولة وسياستها الحكيمة التي تبوأت مراكز متقدمة عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية وهي دائماً السباقة والمبادرة إلى مثل هذه الحملات الإنسانية التي تهدف إلى مساعدة المحتاجين والفقراء الذين لم تسعفهم أوضاعهم المعيشية في العيش بسلام وطمأنينة بعيداً عن أوضاع الفقر والجوع والعوز.

وأشادت غريب بتوجهات القيادة بفتح جسر إغاثي عاجل لمساعدة أشقائنا في بلاد الشام وهو الأمر الذي لمسناه فور الإعلان عن الحملة إذ بدأت حملات الإغاثة تتقاطر إلى بلاد الشام لتسريع وتخفيف المعاناة وتوفير الدفء لمئات الآلاف من المحتاجين.

دولة سباقة

بدورها اعتبرت خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية في وزارة التربية والتعليم أن دولة الإمارات تثبت يوماً بعد يوم أنها السباقة في إغاثة الملهوف والمحتاج لاسيما في الدول الشقيقة التي بحاجة إليها وباتت تلك علامة مضيئة في سماء العطاء الإنساني والخير الذي تمتاز به الدولة.

وأكدت أن دولة الإمارات أصبحت إنموذجاً في العمل الإنساني وباباً من أبواب الخير الذي يجود على كل ذي حاجة وهو مفهوم تجذر منذ القدم وكان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، صاحب الريادة فيه، مؤكدة أنه مبدأ تأسست عليه الدولة.

وذكرت أن القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، حملت الراية لتمضي على خطى زايد وتزرع البسمة على شفاه كل محتاج، مؤكدة أن توجهات صاحب السمو رئيس الدولة لإغاثة المنكوبين في بلاد الشام هي محل اهتمام الوزارة.

ودعت المعلا إلى المساهمة في الحملة سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات الرسمية أو القطاع الخاص، مؤكدة في الوقت ذاته ثقتها الكبيرة في نجاح الحملة على مستوى مدارس الدولة وتهافت الجميع في الميدان التربوي لمد يد العون.

دعم الأشقاء

وثمن علي ميحد الوكيل المساعد لقطاع التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم حرص دولة الإمارات على دعم الأشقاء المشردين من اللاجئين السوريين وفي فلسطين وغزة مما يعانونه في الوقت الراهن من أحوال جوية صعبة تتسم بشدة البرودة.

ورأى أن سر نجاح العطاء الإنساني الذي تتميز به دولة الإمارات هو التفاف الشعب حول القيادة في صورة تعكس مدى التلاحم فضلاً عن النوازع الداخلية الأصيلة التي تربى عليها أبناء الدولة المتمثلة في الحس المجتمعي والإنساني الراسخ في نفوس الجميع.

وأكد ثقته في أن حملة «تراحموا» ستشهد تآزر الجميع على جميع المستويات في الدولة وأن وزارة التربية والتعليم لن تدخر جهداً في حث العاملين في الميدان التربوي على مستوى المناطق التعليمية ومدارس الدولة على المشاركة في الحملة.

وقال إن الغاية من هذه الحملة الإنسانية جمع أكبر قدر من المساعدات لتوفير الدفء والكساء والأغذية والأدوات التي تمكن الأشقاء اللاجئين من تأمين احتياجاتهم الأساسية للتغلب على هذه الأجواء الباردة والصعبة.